2017-11-23 الخميس, 5 ربيع الأول 1439 06:58 مساءً
تابعونا على

الرئيسية
الأخبار
التقارير
الدراسات
المقابلات
أقلام وآراء
الإذاعة
جديد الكاريكاتير
استطلاع

نسبة أن تبيض السجون بصفقة وفاء أحرار (2) ؟




اهداءات الزوار
  • عائشه جمال جوده من فلسطين
    الله يعطيكم العافيه لو سمحتم بدي اعرف اخبار الاسير اكرم جمال جوده اليوم كانت عنده محكمه
  • ثائر شلالدة من فلسطين
    بوركت الجهود ونسال الله عز وجل ان يفرج عن جميع اسرانا عما قريب
  • فداء الوطـن من الأردن
    هـو الوطـن ,, يحيــا بفرسانـه .. بالمرابطيـن و المناضلين ومـن ضحـى بحريتــه لاسترداد الارض وصون العــرض ,, أسرانـا ,, تنحني الهامات وتندحر الكلمات خجلا منكم واجلالا لكـم .. أخوتـي ,, اعذروني على التقصير في حقكم فوالله لا أملك الا الدعــاء في كل سجدة علـه يأتي بنصر وفـرج قريب باذن المولى ... #مركز أسرى فلسطين للدراسات .. لكم مني كل الاحترام على جهودكم لتوضيح معاناة الاسرى التـي تخضع للتعتيم الاعلامـي الجاحد . فداء الوطـن/ الاردن
  • haya al samori من الأردن
    دمتّم الجسر الذي يعبر علية صوت الأسير دمتم خير ناصر ومعين لأسرانا وفقكم الله
  • ابو القسام من فلسطين
    الحرية كل الحرية لاسرانا البواسل والمجد والخلودج لشهدائنا الابرار وعيد مبارك للجميع
  • د.محمد ياسر كنفاني من فلسطين
    التحية للصامدين والدعاء للمضربين و التهنئة للمحررين و الرحمة لشهداء الحركة الأسيرة و هم طليعة و قدوة المجاهدين. و موعدنا بإذن الله غدا مع الفرج و النصر المبين.
  • الاء العكيمي من فلسطين
    بارك الله فيكم لخدمة اسرانا البواسل بالسجون الصهيونية وفرج الله كربهم واعادهم سالمين غانمين باذن الله
  • حفصة من المانيا
    بارك الله في جهودكم ,,,
  • فادي فرح من الأردن
    نحن مقصرون ولا عذر لنا تجاهكم اسرانا
  • حيري حنون من فلسطين
    اريد ان انقل رسالة شراونه على صفحتي
  • ام القسام من فلسطين
    كل التحية للاسير ادهم الشولي وفرج الله كربك
  • شوقاً لله من فلسطين
    متى يآا سجنُ.. أرااكَ أنقاضاا ؟ بارك الله فيكم وأعلى هممكم ورفع مقاامكم،، دمتم للأسرى أوفيآآء أسأل الله تعالى أن يمنَّ على أسرانا وكل أسرى المسلمين بالفرج العاااجل معتقلون ولكن نمضي.. للصبح نصوغ الثوار كخيوط الشمس إذا طلعت.. تنسج للأجيال شعار
  • ميس من فلسطين
    كل التحية لاسرنا ونسأل الله العلي القدير ان يفرج عن اخواننا الاسرى والاسيرات قريبا ان شالله
  • عصفورة جنين من فلسطين
    الموقع حلو كتييير للامام انشالله وموفقين
  • صابرين من فلسطين
    حلو كتير وخصوصي رجعة السير لاهله واقربائة
 

السلطان بقلم الأسير أ. باجس عمرو – سجن النقب


 تاريخ النشر: 18/7/2016م  

 

السلطان

بقلم الأسير أ. باجس عمرو – سجن النقب

 

فزع وهلع ، هرج ومرج ، أصوات صاخبة تملؤ المكان ، أناس يعلو محياهم الخوف والغضب يهرعون الساحة ذهابا وإيابا ، يتمتمون ويتناقشون أحيانا ويسود الصمت في المكان أحيانا أخرى ليست هذه ساحة تقسيم في مدينة اسطنبول التركية ولا ساحة البرلمان التركي في أنقرة بل هي ساحة أحد أقسام سجن النقب الصحراوي وهؤلاء الناس ليسوا أتراكا بل هم أسرى فلسطينيون في السجون الإسرائيلية

.

ما الخطب ؟ وما القصة ؟ هل هاجمت إدارة السجن أحد الأقسام ؟ أم أن أحد الأسرى سقط شهيدا ؟ أم أن حربا شنت على غزة ؟ لا ، الأمر في هذه المرة مختلف تماما والكارثة كبيرة تمس كل حر وتجرح كل شريف

.

الساعة الحادية عشر مساء اضطراب شديد ساد أوساط الأسرى في السجون الإسرائيلية بعد ورود أنباء عن حركة انقلابية في تركيا ، تهافت الأسرى إلى أجهزة الراديو التي بحوزتهم والتي هي نافذتهم الوحيدة على العالم ، تسارعت الأحداث وتضاربت الأخبار وضاقت النفوس وبلغت القلوب الحناجر ولمع في أذهان الأسرى مشهد الإنقلاب المصري فمنهم من بدأ بالدعاء والإسترجاء ومنهم من بكى ومنهم من بدأ يضرب رأسه بيديه ويحوقل ،ولكن ما الذي يعنيهم بتركيا ؟ تلك البلد البعيدة نسبيا وما شأنهم بها ؟ ولماذا علت تعابير المفاجأة وجوه هؤلاء المساكين ؟ ألا تكفيهم همومهم ؟ كانت الصدمة قاسية على النفوس وكان السؤال الملح عن حقيقة ما جرى هو حليف كل أسير ، هل هذه تركيا هل ما نراه ونسمعه حلم أم حقيقة ؟ نعم هذه تركيا وهذا رئيسها المنتخب وهذا شعبها، وهذا جيشها ، جيشها ؟ ولكن ما بال هذا الجيش يحاصر المقرات الحكومية يقصفها ويقطع الطرقات ويغلقها ويطلق النار على الناس العزل فيقتلها ،ما بال هذه الجيوش تتدرب وتشتري الأسلحة وتنفق أموال الشعب لكي تهاجمه في النهاية

.

لم يكن هذا التأثر الذي ظهر على الأسرى مبالغا به أو مستغربا وهو ليس معزولا عما شعر به العرب والمسلمون جميعا فهذه تركيا التي تنصر الضعيف وتطعم الجائع وتكسو العاري وتؤي اللاجئ ، هذه تركيا التي وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني وبذلت الأنفس والأموال في سبيله ، هذه تركيا التي وقفت في وجه الطغاة في مصر والشام

.

مضت الساعات ثقيلة وقاتلة والأخبار العاجلة تنهمر بوتيرة توازي انهمار الرصاص في شوارع اسطنبول وأنقرة ومع انبلاج فجر يوم السادس عشر من تموز يوم السبت ظهر فجر جديد في تركيا وخرج علينا السلطان معلنا فشل الانقلاب واعتقال الخونة فتهللت الوجوه وتعالت الأصوات تحمد الله على لطفه وبدأ الأسرى يتناقلون الأخبار بينهم ويحللون كعادتهم كل خبر يسمعونه وليس أدل على شدة فرح الأسرى بفشل انقلاب بقيامهم بتوزيع الحلوى فيما بينهم ابتهاجا بانتهاء الامر على خير

.

فشل الانقلاب وحفظ الله تركيا وحفظ سلطانها الذي تحدثت وسائل الإعلام عن هربه خارج البلاد ، ولم لا ؟ فقد اعتاد الناس على الرؤساء الذين يهربون تاركين بلادهم في الأزمات من أمثال زين العابدين وأمثاله من المبشرين بجدة ولكن السلطان بقي يواجه ويصمد ينتصر وهذا هو الفرق بين من عدل وخرج الشعب لنصرته ومنهم من ظلم وخرج الشعب عليه .

 

 
  أضف تعليق طباعة

 عودة للخلف

عدد القراء: 406

عدد تعليقات: 0