2017-11-23 الخميس, 5 ربيع الأول 1439 06:57 مساءً
تابعونا على

الرئيسية
الأخبار
التقارير
الدراسات
المقابلات
أقلام وآراء
الإذاعة
جديد الكاريكاتير
استطلاع

نسبة أن تبيض السجون بصفقة وفاء أحرار (2) ؟




اهداءات الزوار
  • عائشه جمال جوده من فلسطين
    الله يعطيكم العافيه لو سمحتم بدي اعرف اخبار الاسير اكرم جمال جوده اليوم كانت عنده محكمه
  • ثائر شلالدة من فلسطين
    بوركت الجهود ونسال الله عز وجل ان يفرج عن جميع اسرانا عما قريب
  • فداء الوطـن من الأردن
    هـو الوطـن ,, يحيــا بفرسانـه .. بالمرابطيـن و المناضلين ومـن ضحـى بحريتــه لاسترداد الارض وصون العــرض ,, أسرانـا ,, تنحني الهامات وتندحر الكلمات خجلا منكم واجلالا لكـم .. أخوتـي ,, اعذروني على التقصير في حقكم فوالله لا أملك الا الدعــاء في كل سجدة علـه يأتي بنصر وفـرج قريب باذن المولى ... #مركز أسرى فلسطين للدراسات .. لكم مني كل الاحترام على جهودكم لتوضيح معاناة الاسرى التـي تخضع للتعتيم الاعلامـي الجاحد . فداء الوطـن/ الاردن
  • haya al samori من الأردن
    دمتّم الجسر الذي يعبر علية صوت الأسير دمتم خير ناصر ومعين لأسرانا وفقكم الله
  • ابو القسام من فلسطين
    الحرية كل الحرية لاسرانا البواسل والمجد والخلودج لشهدائنا الابرار وعيد مبارك للجميع
  • د.محمد ياسر كنفاني من فلسطين
    التحية للصامدين والدعاء للمضربين و التهنئة للمحررين و الرحمة لشهداء الحركة الأسيرة و هم طليعة و قدوة المجاهدين. و موعدنا بإذن الله غدا مع الفرج و النصر المبين.
  • الاء العكيمي من فلسطين
    بارك الله فيكم لخدمة اسرانا البواسل بالسجون الصهيونية وفرج الله كربهم واعادهم سالمين غانمين باذن الله
  • حفصة من المانيا
    بارك الله في جهودكم ,,,
  • فادي فرح من الأردن
    نحن مقصرون ولا عذر لنا تجاهكم اسرانا
  • حيري حنون من فلسطين
    اريد ان انقل رسالة شراونه على صفحتي
  • ام القسام من فلسطين
    كل التحية للاسير ادهم الشولي وفرج الله كربك
  • شوقاً لله من فلسطين
    متى يآا سجنُ.. أرااكَ أنقاضاا ؟ بارك الله فيكم وأعلى هممكم ورفع مقاامكم،، دمتم للأسرى أوفيآآء أسأل الله تعالى أن يمنَّ على أسرانا وكل أسرى المسلمين بالفرج العاااجل معتقلون ولكن نمضي.. للصبح نصوغ الثوار كخيوط الشمس إذا طلعت.. تنسج للأجيال شعار
  • ميس من فلسطين
    كل التحية لاسرنا ونسأل الله العلي القدير ان يفرج عن اخواننا الاسرى والاسيرات قريبا ان شالله
  • عصفورة جنين من فلسطين
    الموقع حلو كتييير للامام انشالله وموفقين
  • صابرين من فلسطين
    حلو كتير وخصوصي رجعة السير لاهله واقربائة
 

انتفاضة ونص وخمسة


 تاريخ النشر: 9/11/2015م  

 


 

بقلم الأسير صهيب ثابت - سجن مجدو

 

يجري الحديث حول توصيف الأحداث القائمة و المتدحرجة في مناطق التواجد الفلسطيني في الضفة والداخل والقدس و حدود القطاع، فيما اذا كانت موجة تصعيد عابرة أم انتفاضة حقيقية ثالثة؟

 

إن أصحاب الرأي الأول؛ القائل بأنها عبارة عن موجة غضب عابرة يستندون في ذلك لعدة عوامل أبرزها :
أولاَ: أن الحالة الراهنة لمجتمع الشعب الفلسطيني بانعدام الدافع للقيام بأعمال مقاومة ترقى لدرجة انتفاضة، والوضع السياسي بتجذر حالة الانقسام، وعدم توفر القيادات القادرة على التوجيه الميداني ومنهجه التصعيد ، سبب يحول دون تبلور فكرة انتفاضة .
ثانياَ: حالة التردي القائمة في الدول العربية سيّما دول الطوق (مصر ، سوريا) وانشغالها بالأحداث الداخلية الراهنة، وصعوبة المعادلة بين الشعوب والأنظمة والأيادي الخارجية يمنع من توفر غطاء سياسي عربي، أو حتى جهود عربية، تضمن استمرار التصعيد لوضع حدّ لممارسات الاحتلال في القدس وعبث المستوطنين .

 
ثالثاً: إصرار السلطة الفلسطينية وقيادتها على منع اندلاع انتفاضة، بحجة الحفاظ على النظام القائم وتصدر رئيس السلطة لذلك في أكثر من مناسبة، بدواعي أن انتفاضة مسلحة ومعسكرة لن تقدم شيء؛ بل على العكس تنسف منجزات السلطة .
ثلاثة أسباب تبدو مقنعة في تثبيت فرضية أن ما يجري موجة عابرة وليس انتفاضة، لكن اذا ما درسنا الأبعاد المصاحبة لاندلاع موجة التصعيد، والأسباب الكامنة وراءها، يدفعنا للقول بأنها حقاً انتفاضة، ويتمثل ذلك في الأبعاد التالية
:

 

أولاً البعد السياسي:

حيث انعدام الأمن لوجود حل سياسي وفشل مشروع المفاوضات القائم منذ 22 عاماً، وحالة الترهل والضعف الذي تعيشه السلطة التي فقدت حتى معناها وباعتراف مسؤوليها سيّما رئيس السلطة أبو مازن حين صرّح في الأمم المتحدة بأنها سلطة بدون سلطة، كل ذلك الضعف يقابله استمرار مسلسل العبث والبطش والإرهاب الصهيوني، وتعاظم سياسته الإجرامية والقمعية والمساس بقدسية المسجد الأقصى الذي كان سبباً في كل الانتفاضات، ورهان على احتواء تاريخ الصراع .

و حكومة يمينية متطرفة أدارت الظهر لتطلعات الشعب الفلسطيني في تحقيق أدنى مقومات العيش في الداخل و الضفة المحتلة .
 

ثانياً :البعد الاقتصادي :

 الشعب الفلسطيني في الضفة والداخل يعيش بحالة اقتصادية صعبة أرهقته المديونات و إفرازات سياسة الإقراض البنكي، وكذلك شعبنا في الداخل حيث الغرامات المالية الباهظة والضرائب المرتفعة وضيق العيش والتضييق في المسكن والتعليم، كل ذلك شكّل لدى جيل طليعي جديد حالة من الإحباط و اليأس.

 

ثالثاً :البعد الديني :

عندما يتم المساس بالمسجد الأقصى في محاولات التقسيم المكاني والزماني وتدنيس ساحاته وفتح أبوابه أمام السيّاح العراة، فإن ذلك يستثير غضب المسلمين باعتبار الأقصى جزءاً من عقيدتهم وركناً صلباً في ديننا وإسلامنا، والاعتقاد المتجذر أن الموت في الدفاع عن الأقصى ليس له جزاء إلا الجنّة؛ فمن مات دفاعاً عن دينه ومقدساته فهو شهيد، ذلك يدفع الشباب المتحمس للإقدام والتصدّي لغطرسة الاحتلال ومستوطنيه

 

رابعاً :البعد الديمغرافي :

من الملاحظ أن الشباب الذين يقومون بهذه العمليات الفردية الطعن والدهس وإلقاء الزجاجات الحارقة، هم من فئة عمرية تراوحت بين (13-25) عاماً، وهم في الغالب جيل نشأ في خضم انتفاضة الأقصى الثانية، فلم يعيشوا أحداثها ولا مآلاتها، كذلك فهم جيل لم يرتبط بإفرازات السلام الاقتصادي الذي كبّل أيدي الكثير، إذاً فهناك جيل شبابي متحرر من كل شيء يمكن أن يثنيه عن الإقدام وإقامة حوافز دينية وقيم وطنية وسهولة في التنفيذ، يكفي أن يحمل سكيناً ويطعن يهودي أو أكثر وانتهى.
 

 

خامساً :البعد الزماني :

في استبصار بسيط على الفترات الزمانية السابقة نجد أن انتفاضة الحجارة الأولى التي اندلعت عام 87 ليفصلها عن الانتفاضة الثانية (الأقصى) ما يقارب 13 سنة، ونحن الآن في عام 2015 أي بعد 15 سنة من إندلاع انتفاضة الأقصى، فترتين زمانيتين متقاربتين، هذا يدلل على أنه ينشأ جيل جديد خلال فترة أقصاها 15 عام، يبعث روح الانتفاضة في الأراضي الفلسطينية؛ ناهيك من أن الجيل الثالث بعد الإنتفاضة (الجيل الشبابي الحالي)، عايش ثلاث حروب على قطاع غزة، ورأى حجم الأثر الذي يمكن أن تتركه الأعمال المقاومة بمختلف أنواعها .

 

و علاوةً على كل ما تقدم من أبعاد، ننظر في أسباب إندلاع الانتفاضتين الأولى والثانية اللذين كانا شرارة ، فالإنتفاضة الأولى كان الشعب الفلسطيني يعيش كل الأبعاد، لا أفق سياسي لحل أزمة اقتصادية، إضطهاد وممارسات عدوانية، جيل شباب فيه روح المواجهة، حتى اندلعت الانتفاضة عقب حادثة دهس العمال، والانتفاضة الثانية أيضاً نفس الحالة إلى أن جاءت الشرارة بدخول شارون إلى باحات الأقصى واستثارة مشاعر المصلين حتى تدحرجت الأمور إلى تصعيد عالي المستوى بعد تدخل الفصائل في العمل المقاوم سيّما حماس والعمليات النوعية .

 

و هذه المرة اجتمعت كل الأسباب معاً، حادثة إحراق محمد أبو خضير وعائلة دوابشة ثم المحاولات المتكررة لتقسيم الأقصى ودخول جماعات المتطرفين إلى باحاته، أذكت شرارة الإنتفاضة التي يبدؤها الشباب بأعمال فردية، ثم ما تلبث حتى تتحول إلى أعمال منظمة تجر كل فصائل العمل الوطني والإسلامي إلى مربع المواجهة، ودائماً سيكون السبق لحماس التي بدأت وقبل هذه الأحداث بالتوجه وبث روح المعنوية والحث على مواجهة الاحتلال في الضفة و الداخل، ولن يكون مرد ذلك إلا أن نقول أن كل هذه الاحداث ليس أوعى من أن نسميها إنتفاضة ونص و خمس .

 
  أضف تعليق طباعة

 عودة للخلف

عدد القراء: 572

عدد تعليقات: 0

 
ذات صلة:
 

تعليقات الزوار: