2017-05-27 السبت, 1 رمضان 1438 01:13 مساءً
تابعونا على

الرئيسية
الأخبار
التقارير
الدراسات
المقابلات
أقلام وآراء
الإذاعة
جديد الكاريكاتير
استطلاع

نسبة أن تبيض السجون بصفقة وفاء أحرار (2) ؟




اهداءات الزوار
  • عائشه جمال جوده من فلسطين
    الله يعطيكم العافيه لو سمحتم بدي اعرف اخبار الاسير اكرم جمال جوده اليوم كانت عنده محكمه
  • ثائر شلالدة من فلسطين
    بوركت الجهود ونسال الله عز وجل ان يفرج عن جميع اسرانا عما قريب
  • فداء الوطـن من الأردن
    هـو الوطـن ,, يحيــا بفرسانـه .. بالمرابطيـن و المناضلين ومـن ضحـى بحريتــه لاسترداد الارض وصون العــرض ,, أسرانـا ,, تنحني الهامات وتندحر الكلمات خجلا منكم واجلالا لكـم .. أخوتـي ,, اعذروني على التقصير في حقكم فوالله لا أملك الا الدعــاء في كل سجدة علـه يأتي بنصر وفـرج قريب باذن المولى ... #مركز أسرى فلسطين للدراسات .. لكم مني كل الاحترام على جهودكم لتوضيح معاناة الاسرى التـي تخضع للتعتيم الاعلامـي الجاحد . فداء الوطـن/ الاردن
  • haya al samori من الأردن
    دمتّم الجسر الذي يعبر علية صوت الأسير دمتم خير ناصر ومعين لأسرانا وفقكم الله
  • ابو القسام من فلسطين
    الحرية كل الحرية لاسرانا البواسل والمجد والخلودج لشهدائنا الابرار وعيد مبارك للجميع
  • د.محمد ياسر كنفاني من فلسطين
    التحية للصامدين والدعاء للمضربين و التهنئة للمحررين و الرحمة لشهداء الحركة الأسيرة و هم طليعة و قدوة المجاهدين. و موعدنا بإذن الله غدا مع الفرج و النصر المبين.
  • الاء العكيمي من فلسطين
    بارك الله فيكم لخدمة اسرانا البواسل بالسجون الصهيونية وفرج الله كربهم واعادهم سالمين غانمين باذن الله
  • حفصة من المانيا
    بارك الله في جهودكم ,,,
  • فادي فرح من الأردن
    نحن مقصرون ولا عذر لنا تجاهكم اسرانا
  • حيري حنون من فلسطين
    اريد ان انقل رسالة شراونه على صفحتي
  • ام القسام من فلسطين
    كل التحية للاسير ادهم الشولي وفرج الله كربك
  • شوقاً لله من فلسطين
    متى يآا سجنُ.. أرااكَ أنقاضاا ؟ بارك الله فيكم وأعلى هممكم ورفع مقاامكم،، دمتم للأسرى أوفيآآء أسأل الله تعالى أن يمنَّ على أسرانا وكل أسرى المسلمين بالفرج العاااجل معتقلون ولكن نمضي.. للصبح نصوغ الثوار كخيوط الشمس إذا طلعت.. تنسج للأجيال شعار
  • ميس من فلسطين
    كل التحية لاسرنا ونسأل الله العلي القدير ان يفرج عن اخواننا الاسرى والاسيرات قريبا ان شالله
  • عصفورة جنين من فلسطين
    الموقع حلو كتييير للامام انشالله وموفقين
  • صابرين من فلسطين
    حلو كتير وخصوصي رجعة السير لاهله واقربائة
 

القائد القسّامي الأسير إبراهيم حامد.. كابوس طارد أجهزة المخابرات الصهيونية


 تاريخ النشر: 23/5/2012م  

 

عد مطاردةٍ استمرّت ثماني سنوات، تمكّن الاحتلال الصهيونيّ، وفي عمليّة غادرة، من أسْر المجاهد القسّامي إبراهيم حامد، قائد كتائب الشهيد عزّ الدين القسّام، الجناح العسكريّ لحركة المقاومة الإسلاميّة "حماس".فما هي البداية؟

من هو إبراهيم حامد؟
الاسم الكامل للأسير المجاهد هو إبراهيم جميل مرعي حامد، وكنيته أبو علي، ويُطلَق على إبراهيم حامد في الأوساط المحلية اسم "صلاح1"، وتُعِدّه قوات الاحتلال المطلوب رقم "1" في الضفة الغربية، ويبلغ من العمر 38 عاماً.


مولده ونشأته:
وُلِد ونشأ الأسير إبراهيم حامد في قرية "سلواد" شمال شرق رام الله، وسط أسرةٍ متواضعة وبسيطة.. تحمّل هو وأشقاؤه مسؤولية القيام بمتطلبات الأسرة بعد وفاة والدهم.
عُرِف عنه الشخصية القوية والجادة، وتحلّيه بالصبر والمكابدة تجاه ظروف عائلته الاقتصادية الصعبة. ومنذ نعومة أظافره كان أحد روَّاد المسجد، وفي شبابه كان أحد خطبائه المفوّهين، فالتزم بالدين وعمل على رفع راية الحق أينما كان.
تلقّى المجاهد أبو علي دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدراس سلواد، فكان نعم الطالب الخلوق، والمثالي، والمتفوق، ليتخرّج بنجاحٍ مع درجة امتياز من امتحان التوجيهي، وينتقل إلى جامعة بيرزيت، لتحتضنه كلية الآداب/قسم العلوم السياسية.
تخرج من جامعة بيرزيت في تخصّص العلوم السياسية، وعمِل في مركز الأبحاث التابع لها. كما انتقل كباحثٍ في قضايا اللاجئين إلى جامعة القدس المفتوحة برام الله، فأصدر العديد من المؤلفات والأبحاث حول القضية الفلسطينية، وأصدر أول دراسة عن القرى الفلسطينية المدمّرة عام 48 تحت اسم (قرية زرعين)، وعمل في مركز خليل السكاكيني ضمن سلسلة أبحاث ودراسات في ذكرى أحياء النكبة، وقبل أنْ تطارده قوات الاحتلال ويتوارى عن الأنظار كلياً كان يتهيّأ لمناقشة رسالة الماجستير في العلاقات الدولية.

عائلته المجاهدة..
عائلة إبراهيم حامد كان لها تاريخٌ طويلٌ مع مقاومة الاحتلال منذ أنْ وطأت أقدام الصهاينة هذه الأرض المباركة. ففي عام 1973 وفي إحدى المعارك في الجولان السوري المحتل استُشهِد عبد الرحيم شقيق إبراهيم وكان عمره آنذاك خمسةً وعشرين عاماً. كما أنّ والد زوجته الشيخ عبد الرزاق عبد الجليل حامد يُعَدّ واحداً من المجاهدين البواسل الذين خاضوا معارك 1936 و1948.

الحالة الاجتماعية:
تزوج "أبو علي" عام 1998 من قريبته أسماء حامد، وأنجبت له طفلين "علي" وعمره سبع سنوات، و"سلمى" وعمرها أربع سنوات. أمّا أسماء وبعد أنْ تعرّضت للتحقيق والاستجواب في سجن المسكوبية فقد نُقِلت إلى سجن الرملة المخصص للنساء، وهناك احتُجِزَتْ دون محاكمة أو تهمة غير أنّها زوجة مطاردٍ لأكثر من ثمانية أشهر، أُبعِدت عقبها إلى الأردن.. أمّا أطفالها "علي وسلمى" فلم تتمكّن من لقائهما خلال مدَّة اعتقالها، كما أنّ عقباتٍ كبيرة وضعتها قوات الاحتلال أمام نقلهما إلى والدتهما في عمّان، فعاشوا تحت رعاية جدّتهم التي انضمّتْ لاحقاً إلى أبنائها في الأردن.. في حين نسفت قوات الاحتلال في السادس من شهر تشرين ثاني/نوفمبر 2003 منزل إبراهيم حامد الكائن في بلدة سلواد إلى الشمال من رام الله.

سجله الجهاديّ:
كان للقائد المجاهد إبراهيم حامد المسؤولية المباشرة في التخطيط والإعداد لعشرات العمليات في قلب الكيان المحتل؛والتي أدّتْ إلى مقتل وإصابة نحو 68 صهيونياً خلال السنوات السابقة، ومن بينها عملية مقهى "مومنت"، وعملية الجامعة العبرية، وعملية "ريشون ليتسيون"، وعملية القطارات وغيرها الكثير.
وقد كثّفت قوات الاحتلال الصهيونية مطالبتها بإبراهيم حامد ومطاردته وبحثها عنه بعد اعتقال خلية سلوان وانتزاع اعترافاتٍ ضدّه عن طريق التعذيب من بعض أعضاء الخلية. وقد وضعته أجهزة الأمن الصهيونية في أعقاب العمليتين الاستشهاديتين في "الرملة" و"القدس" المحتلّتيْن في العاشر من شهر أيلول/سبتمبر 2003 على رأس قائمة المطلوبين للتصفية أو الاعتقال. وذكرت مصادر عبرية في حينه أنّ جهاز "الشين بيت" الصهيوني يعتقد أنّ "حامد" يقف وراء العمليّتيْن الفدائيتين اللتين تسبّبتا في مصرع 16 مستوطناً وإصابة أكثر من 80 آخرين بجروح. ووصفه الجهاز بأنّه "يقود عدة خلايا تابعة لكتائب عز الدين القسام في وسط الضفة الغربية، وأنّه مسؤولٌ عن عددٍ من الهجمات التي استهدفت الجنود والمستوطنين الصهاينة"..
وأكد مواطنون فلسطينيّون من مدينة رام الله أنّ قوات الاحتلال كثّفتْ مؤخّراً وبشكلٍ ملحوظ عمليات المداهمة والتفتيش في القرى والبلدات المحيطة بمدينة رام الله، وفتّشت عدداً من المنازل التي تعود لذوي المطارد حامد بحثاً عنه. كما اعتقلت عدداً من سكان قرية سلواد ومن أقارب القائد حامد.

رحلة المطاردة:
بدأت قصة مطاردة إبراهيم حامد عام 1998، عندما أعلنت سلطات الاحتلال ورود اعترافاتٍ عسكرية خطيرة على إبراهيم من بعض المعتقلين من أبناء القرية والبلدات المجاورة لها، جلّها تؤكّد أنّه عضوٌ فاعل في كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلاميّة "حماس"، ومنذ ذلك الحين أعلنت قوات الاحتلال أنّ "حامد" هو من أخطر نشطاء حماس في رام الله.
"أفي ديختر" توجّه لمدينة رام الله في الأول من شهر ديسمبر/كانون الأول لعام 2003، حيث كان على رأس 300 جنديّ صهيونيّ يبحثون عن إبراهيم حامد. بدأت العملية عند الساعة الثانية عشر ليلة الثلاثين من شهر ديسمبر/كانون الأول من عام 2003.. اقتحمت قوات عسكرية كبيرة مدينتي رام الله والبيرة تتقدمها سيارات مدنية فلسطينية بداخلها قوات خاصة تتنكّر بزيٍّ مدنيّ طوّقتْ عدداً من المواقع المستهدفة. بدأت العملية بتطويق 18 عمارة سكنية في ضواحي "البيرة"، "الماصيون"، "بيتونيا"، "الإرسال"، "عين منجد"، "البالوع".. والغريب في الأمر أنّ هذه القوات وعلى الرغم من اتساع رقعة عملياتها إلا أنّها في البداية لم تطلِقْ رصاصةً واحدة ولم تفرِضْ حظراً للتجوال على السكان. وبحسب المصادر العبرية فإنّ الهدف الأساسي من العملية كان اعتقال أو تصفية المسؤول الأول في كتائب القسام وهو الشيخ إبراهيم حامد.. واستمرت العملية 16 ساعة وكانت النتيجة استشهاد ثلاثةٍ من مساعدي إبراهيم حامد وهم الشهداء "حسنين رمانة"، "صالح تلاحمة"، "سيد عبد الكريم الشيخ قاسم", بالإضافة إلى اعتقال 29 شخصاً منهم أحد المطاردين ويدعى "عماد الشريف" والذي عمِلَ مهندساً في كتائب القسام. أمّا الآخرون فوُجِّهت لهم تهمُ تقديم العون والمساعدة والإيواء لمطاردين من "حماس"، وتمّ هدم عمارتين سكنيّتيْن في حي "الماصيون" ومدينة "البيرة" تحصّن بداخلهما الشهداء الثلاثة.. ومع ذلك كلّه تمكّن المطارد إبراهيم حامد من الإفلات حينها من قبضة قوات الاحتلال.

عمليّة الأسر:
قبل أنْ يتمّ اختطاف القائد القسّاميّ إبراهيم حامد في العمليّة الصهيونيّة الغادرة على رام الله قبل يوميّن، كان القائد قد مرَّ بتجربة اعتقالٍ لعدّة سنواتٍ في سجون الاحتلال الصهيوني. كما اعتُقِل لدى السلطة الفلسطينية عدة مرات، وتمكّن من الفرار بعد اقتحام مقرّ الأمن الوقائيّ في مدينة رام الله الذي تزعّمه آنذاك جبريل الرجوب.
ولكن بعد ثماني سنوات من المطاردة المضنية تمكّنت قوات العدو الصهيوني صباح يوم الثلاثاء 23/5/2006م، من اعتقال المجاهد الشيخ إبراهيم حامد قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام في الضفة الغربية وأحد كبار المطلوبين.. وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد اقتحمت منطقة "البالوع" في رام الله حوالي الخامسة فجراً، وحاصرت منزلاً مكوّناً من ثلاثة طوابق يقع مقابل منزل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "أبو مازن"، حيث تحصّن القائد القساميّ في محل بيع المرطبات الذي يقع أسفل البناية. عندها أجبرت قوات الاحتلال كافة المواطنين الذين يقطنون البناية على إخلائها؛ وهم ثلاث عائلات بما فيهم النسوة والأطفال والخروج إلى العراء لمدة 3 ساعات تقريباً، قبل أنْ تبدأ بتفجير نوافذ البناية وأبوابها.
وأطلقت وابلاً كثيفاً من قنابل الـ"أنيرجا" الحارقة على المنزل المذكور قبل أنْ تتمكّن في الثامنة صباحاً من اعتقال القائد القسامي إبراهيم حامد وهو أبرز المطلوبين لجهاز المخابرات الصهيوني منذ أكثر من ثمانية أعوام دون حدوث اشتباك مسلحٍ بين الطرفين حيث كانت العملية مباغتة... وبحسب شهود عيان فإنّ قائد كتائب القسام لم يُصَبْ جرّاء إطلاق القذائف فيما اعتقلت قوات الاحتلال أحد أنصار "حماس" من منزلٍ مجاورٍ يُدعى "ناجح ماضي" (36 عاماً)، وهو من منطقة سلفيت.

كتائب القسّام: لن يثنينا الاعتقال عن مواصلة المسير..
كتائب القسّام أصدرت بياناً تعقيباً على عمليّة الاختطاف الغادرة بحقّ الأسير إبراهيم حامد.. تحت عنوان "عشر سنواتٍ من المطاردة والجهاد بدّد خلالها أمنهم وأذاقهم الويلات..الشيخ "إبراهيم حامد" الرقم الصعب الذي أقضَّ مضاجع بني صهيون"
وقال البيان: "اسمٌ لطالما حيَّر دولة الكيان وأجهزتها الاستخبارية، حاولت قوات الاحتلال الوصول إليه وتصفيته مرات عديدة. إذْ كانوا يفتّشون عنه في المنازل والوديان والجبال وكل الكهوف. وقد أشرف (آفي ديختر) بنفسه على إحدى العمليات التي كانت تستهدفه بشكلٍ مباشر في أواخر عام 2003م، أدّتْ إلى استشهاد ثلاثةٍ من قادة ومجاهدي القسام آنذاك، وتمكّن هو من النجاة بفضل الله تعالى".
وأضاف البيان أنّ الصهاينة يُعِدّونه العقل المدبر لعشرات العمليات وهو مختفٍ عن الأنظار منذ مدّةٍ طويلة يخرج ليوجّه الخلايا لتنفيذ العمليات ثم يختفي مرة أخرى.
وتابع البيان قوله: "رحلة جهادٍ مضنية أقضّ خلالها مضاجع الصهاينة وأذاقهم الويلات. فقد وصفه "روني مونا" قائد القوات الصهيونية في رام الله قائلاً (لا يشعر بالصدمة إذا لم يتمكّنْ من تنفيذ عملية خلال نصف سنة هو شخص حذِر جداً ويلتقي مع الأشخاص وهو متنكّر ويوجّه الخلايا التي لا يعرف أحدها الآخر".
وأكّدت كتائب القسّام في بيانها أنّ "هذا الاعتقال لن يزيدنا إلا ثباتاً وإصراراً على مواصلة الطريق التي رسمها لنا شيخنا القائد، وستظلّ كلماته من خلف قضبان الحديد نبراساً يضيء لنا درب الجهاد والمقاومة".

نَظّم أخطر أسيرٍ أمنيّ!!
سُئِل أحد المحامين المتابعين لملفات أسرى ومعتقلين من "كتائب القسام" في رام الله والقدس المحتلة، عن ملف إبراهيم حامد في جوارير المخابرات الصهيونية، فقال: "عندما عُرِض ملف الأسير عبد الله البرغوثي على هيئة المحكمة قال ممثل الدولة للقضاة العبارة التالية: (حضرات القضاة، إنّي أقدّم لكم اليوم أكبر ملفٍّ أمني في تاريخ دولتنا.. إنّه أخطر أسيرٍ في سجوننا، قتل أكثر من 78 إسرائيليّاً في أكثر العمليات الانتحارية دموية في تاريخنا.. وإذا سألتم من نظّم البرغوثي أقول لكم: إنّه إبراهيم حامد... إذن كلّ العمليات الاستشهادية التي خرجت من رام الله هو من يتحمل مسؤوليتها)" حسب تعبيره.
شهادة العدو عن الأسير إبراهيم حامد...
"روني مونا"، القائد العسكري المسؤول عن القوات العاملة في مدينة رام الله، يتطرّق في مقابلةٍ مع صحيفة عبرية إلى موضوع إبراهيم حامد..
يقول مونا بعد أنْ يتحدّث عن خلايا "فتح" العسكرية وكيفية عملها في نابلس ورام الله: "حماس رام الله هي حكاية مغايرة تماماً، المسألة تتعلق في الواقع بشخصٍ واحدٍ لم يرَ أحدٌ وجهه منذ مدة طويلة.. يسمّونه إبراهيم حامد".. القادة الذين سبقوا "نوما" طاردوه، وإذا لم يحدث شيء خلال الأيام القريبة فسينقل "نوما" المهمة لمن يأتي بعده. ويُعرّف "نوما" إبراهيم حامد بالشخص الذي يشبه الإشاعة.. ويقول أيضاً:
· "هو رجل خالد مشعل".
· وكان كذلك عندما كان أحمد ياسين حياً.
· ويا ليتني أعرف كيف يعيش.
· هو ينظر للصراع كشيءٍ مستمرّ ولا يشارك في منافسات الانتقام عن أحداثٍ محددة.
· وهو لا يشعر بالصدمة إذا لم يتمكّنْ من تنفيذ عملية خلال نصف سنة.
· هو شخصٌ حذِر جداً ويلتقي الأشخاص وهو متنكّرٌ ويوجّه الخلايا التي لا يعرف أحدها الآخر.
· في نهاية عام 2003 أصبنا المهندسين التابعين له وهو يعكف على إعادة بناء قدراتيه منذئذ. ولكن من ناحيته هناك متّسع من الوقت.
 
  أضف تعليق طباعة

 عودة للخلف

عدد القراء: 227

عدد تعليقات: 0