2017-12-12 الثلاثاء, 24 ربيع الأول 1439 04:37 صباحاً
تابعونا على

الرئيسية
الأخبار
التقارير
الدراسات
المقابلات
أقلام وآراء
الإذاعة
جديد الكاريكاتير
استطلاع

نسبة أن تبيض السجون بصفقة وفاء أحرار (2) ؟




اهداءات الزوار
  • عائشه جمال جوده من فلسطين
    الله يعطيكم العافيه لو سمحتم بدي اعرف اخبار الاسير اكرم جمال جوده اليوم كانت عنده محكمه
  • ثائر شلالدة من فلسطين
    بوركت الجهود ونسال الله عز وجل ان يفرج عن جميع اسرانا عما قريب
  • فداء الوطـن من الأردن
    هـو الوطـن ,, يحيــا بفرسانـه .. بالمرابطيـن و المناضلين ومـن ضحـى بحريتــه لاسترداد الارض وصون العــرض ,, أسرانـا ,, تنحني الهامات وتندحر الكلمات خجلا منكم واجلالا لكـم .. أخوتـي ,, اعذروني على التقصير في حقكم فوالله لا أملك الا الدعــاء في كل سجدة علـه يأتي بنصر وفـرج قريب باذن المولى ... #مركز أسرى فلسطين للدراسات .. لكم مني كل الاحترام على جهودكم لتوضيح معاناة الاسرى التـي تخضع للتعتيم الاعلامـي الجاحد . فداء الوطـن/ الاردن
  • haya al samori من الأردن
    دمتّم الجسر الذي يعبر علية صوت الأسير دمتم خير ناصر ومعين لأسرانا وفقكم الله
  • ابو القسام من فلسطين
    الحرية كل الحرية لاسرانا البواسل والمجد والخلودج لشهدائنا الابرار وعيد مبارك للجميع
  • د.محمد ياسر كنفاني من فلسطين
    التحية للصامدين والدعاء للمضربين و التهنئة للمحررين و الرحمة لشهداء الحركة الأسيرة و هم طليعة و قدوة المجاهدين. و موعدنا بإذن الله غدا مع الفرج و النصر المبين.
  • الاء العكيمي من فلسطين
    بارك الله فيكم لخدمة اسرانا البواسل بالسجون الصهيونية وفرج الله كربهم واعادهم سالمين غانمين باذن الله
  • حفصة من المانيا
    بارك الله في جهودكم ,,,
  • فادي فرح من الأردن
    نحن مقصرون ولا عذر لنا تجاهكم اسرانا
  • حيري حنون من فلسطين
    اريد ان انقل رسالة شراونه على صفحتي
  • ام القسام من فلسطين
    كل التحية للاسير ادهم الشولي وفرج الله كربك
  • شوقاً لله من فلسطين
    متى يآا سجنُ.. أرااكَ أنقاضاا ؟ بارك الله فيكم وأعلى هممكم ورفع مقاامكم،، دمتم للأسرى أوفيآآء أسأل الله تعالى أن يمنَّ على أسرانا وكل أسرى المسلمين بالفرج العاااجل معتقلون ولكن نمضي.. للصبح نصوغ الثوار كخيوط الشمس إذا طلعت.. تنسج للأجيال شعار
  • ميس من فلسطين
    كل التحية لاسرنا ونسأل الله العلي القدير ان يفرج عن اخواننا الاسرى والاسيرات قريبا ان شالله
  • عصفورة جنين من فلسطين
    الموقع حلو كتييير للامام انشالله وموفقين
  • صابرين من فلسطين
    حلو كتير وخصوصي رجعة السير لاهله واقربائة
 

السجون الإسرائيلية


 تاريخ النشر: 28/5/2012م  

 

السجون الإسرائيلية

مركز أسرى فلسطين للدراسات

يتوزّع الأسرى على المعتقلات والسجون الإسرائيلية ، فمنها ما يخضع لشرطة إدارة السجون مثل نفحة والمجدل وبئر السبع ..... وأخرى تخضع للجيش الإسرائيلي أي  للإدارة العسكرية مثل النقب ، مجدو ، عوفر … وهنا أوجه التشابه كبيرة فيما بينهم وهذه المعتقلات تعاني أكثر من سابقاتها حيث إفتقارها  للحد الأدنى من شروط الحياة الآدمية... ولا شك أن ما يعيشه الأسرى في تلك السجون هو بحد ذاته معاناة إنسانية حقيقية بكل معنى الكلمة وان ما يحدث في هذه السجون امتهان لكرامة الإنسان الفلسطيني.وتاليا نلقي الضوء على ابرز تلك السجون والمعتقلات:

سجن عسقلان

يقع في مدينة عسقلان المحتلة ، جنوبي مدينة المجدل ، وهو أحد المراكز العسكرية التي أقامتها قوات الانتداب البريطاني عام 1936 وقد استخدم بعد الاحتلال كمركز لاحتجاز الأسرى والمعتقلين الموقوفين من أبناء قطاع غزة . وقد افتتح هذا السجن لاستقبال الأسرى الفلسطينيين بتاريخ 11/2/1969 واكتفى في حينه بعدد من المعتقلين ولم يستقبل معتقلين جدد حتى عام 1979 . ?يعتبر سجن عسقلان من اعنف السجون التي تمارس التعذيب بحق أسرى المقاومة الفلسطينية . يحيط بالسجن سور يرتفع إلى حوالي نحو ستة أمتار ومحاط بالأسلاك الشائكة .. إضافة إلى أبراج المراقبة ، إذ أن هذا السجن يضم أولئك المعتقلين التي لا تقل مدة محكوميتهم عن " 15 " سنة . يتميز هذا السجن بزنازينه الرطبة التي لا تدخلها أشعة الشمس ، والحرارة القاسية التي لا تطاق يخصص للمعتقل – متر و نصف المتر – و الغرف دائما مزدحمة . تقول المحامية "فلتسيا لانغر" عن هذا السجن .. من كتابها " بأم عيني " عسقلان هو سجن للعقاب الخاص ، السجناء الذين ينقلون إليه سالمين منتصبي القامة ، يصبحون بعد بضعة أسابيع محطمين .. صامتين كالحيوانات في القفص ، يضم السجن حاليا نحو 400 معتقل من ذوي الأحكام المرتفعة . ويتكون سجن عسقلان من قسمين رئيسيين قسم يحتجز بها المعتقلون المحكومين وآخر للموقوفين . ويتكون قسم المحكومين من خمسة أقسام ( أ. ب. ج . د . ح ) ويتكون قسم (أ و ب ) من خمس غرف ويحتجز في كل غرفة ما بين (16 – 20 ) أسيرا وبالتالي فيوجد في كل قسم ما بين 85 إلى 100 أسير . في حين يتكون قسم ( ج و د ) من ستة غرف إلا أن مساحتها أصغر من الغرف الأخرى ويحتجز في كل غرفة ما بين ( 14 – 18 ) أسير . أما قسم " ح " والذي يطلق عليه قسم " حيط " فهو مكون من عشرة غرف يحتجز في كل غرفة ما بين (10- 12 ) أسير . أما قسم الموقوفين فيتكون من قسمي (11 و 12) . ويوجد في قسم 11 (14) غرفة ويحتجز في كل غرفة من ( 6 -12 ) أسير . أما قسم 12 فيوجد به (6) غرف يحتجز في كل غرفة ما بين (16- 24) أسير . يشار إلى أن سجن عسقلان يتكون من طابقين كما أن قسم المحكومين مفصول عن قسم الموقوفين وهناك تزاور بين الأسرى مرة واحدة في الأسبوع و يحتجز في سجن عسقلان حاليا نحو 400 أسير فلسطيني من ذوي الأحكام المرتفعة نسبيا و المؤبدات وهم في غالبيتهم من مناطق شمال ووسط الضفة الغربية .

سجن كفار يونا

يقع سجن كفار يونا على بعد 12 كيلو متر من مدينة طولكرم على طريق نتانيا شمالي تل أبيب وجنوبي حيفا – ويطلق على هذا السجن باسم " قبر يونا " بالإضافة إلى " بيت ليد " وهو أحد المراكز العسكرية التي أقامها الانتداب البريطاني وقد حولته سلطات الاحتلال الإسرائيلية لاحقا إلى معتقل لاحتجاز الأسرى الفلسطينيين . وقد استخدم سجن كفار يونا عام 1967 كسجن للمومسات اليهوديات حتى أواخر عام 1968 حيث تم نقلهن إلى سجن "نفي ترتسا" قرب معتقل الرملة . وبتاريخ 15/12/1968 تم افتتاحه لاستقبال الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين . ولا يعتبر هذا السجن معتقلا بالمعنى المتعارف عليه .. إذ يقوم بدور حلقة الوصل بين السجن والتحقيق ، فبعد انتهاء التحقيق مع المعتقلين وقرار تقديمهم للمحاكمة .. يصار تحويلهم وتوزيعهم على بقية السجون الأخرى . الغرف والزنازين – غير متشابهة .. ففي الشعبة "د " مثـلا "3 " غـرف يوضع فـي الأول " 12 " معتقلا ، وفي الثانية " 8 " معتقلين ، والثالثة " 20 " معتقلا ، في سجن "كفاريونا" أيضا ، ثلاث شعب للسجناء اليهود ، وشعبة خاصة للمحكومين العرب .. وفي الشعب الأخرى عدد كبير من الموقوفين الإداريين الذين ينتظرون محاكمتهم .

ويذكر أن المعتقل يقضي داخل هذا السجن داخل الغرف أو الزنازين مدة ثلاث وعشرين ساعة ويسمح له بالفسحة مدة ساعة واحدة يومياً بدون أن يتكلم مع الآخرين وإذا ارتكب أحد المعتقلين " جريمة " الكلام مه زميله يوضع الاثنان داخل الزنزانة ويحرمان من الفسحة.وكرد فعل على الأوضاع السيئة داخل السجن حدثت أكثر من محاولة للهرب من داخل السجن وقد أوردت صحيفة الفجر في عددها الصادر يوم 16/1/1983م أن عشرة من المعتقلين العرب المحكوم عليهم بالسجن المؤبد قد حاولوا الهرب بعد نشر قضبان الحديد الموجودة على الزنازين لكن حراس السجن الذين لاحظوا تغيير لون دها قضبان الشبابيك أفشلوا الشبابيك المحاولة وسجلت إدارة السجن لجنة للتحقيق في هذا الحادث.

 سجن شطة

يقع هذا السجن في غور  بيسان جنوبي بحيرة طبرية لقد تم افتتاح هذا السجن عام 1953 في قلعة تايغرت وفي مبنى خان من أيام الحكم العثماني  .. حيث الحرارة المرتفعة والتي تصل في فصل الصيف لأكثر من 40 درجة مئوية . ?يحيط بالسجن جدار عال من الاسمنت المسلح يصل ارتفاعه إلى 3.70م يعلوه سياج شائك وأبراج ستة للمراقبة . وإلى جانب الغرف الصغيرة ، تنتشر الزنازين الانفرادية التي يزج بها المعتقلون الفلسطينيون ، يحتجز في السجن حاليا نجو 140 معتقلا أمنيا فلسطينيا من سكان القدس وداخل الأراضي المحتلة عام 48 بالإضافة إلى عدد من المعتقلين الجنائيين .

سجن المسكوبية

يقع في مدينة القدس ، في القسم الشمالي منذ عام 1948 ، ضمن ما يسمى المعسكر الروسي أو ساحة الروس ، أقيم في عهد سلطات الانتداب البريطاني ويقع في ساحة المسكوبية "ساحة الروس" وكان يعرف بالسجن المركزي مخصص للتوقيف والاعتقال يطلق على هذا السجن  شعبيا الذي يستعمل في الغالب  للتحقيق " اسم المسلخ "وذلك بسبب أساليب التعذيب الرهيبة التي تمارس ضد المعتقلين داخل هذا السجن ،وقد صممت الزنازين في السجن بطول متر ونصف المتر ، وعرض " 80 " سم وارتفاع " 4 " م، النور الكهربائي ساطعا طوال اليوم . كما أن هناك غرفا أخرى للتعذيب والتوقيف الإداري – وغرفة معدة لإجراء الفحوصات الطبية .. إضافة إلى الغرف التي تستعمل منامة للمعتقلين .

سجن كرمل ( عتليت )

 افتتح سجن "كرمل" عام 1985. وكان في الماضي سجنًا مؤقتًا, بسبب الازدحام الذي ساد السجون في ذلك الوقت, وسمي سجن "عتليت". وفي السنوات الأولى لقيامه كان السجناء يقيمون في الخيم. وقد بدأ الانتقال إلى المباني الثابتة عام 1990 وانتهت هذه المرحلة عام 1991. سجناء بالغون يحكم عليهم بالسجن حتى ثلاث سنوات, أو لا تتجاوز المدة المتبقية من محكوميتهم ثلاث سنوات.
  يتسع السجن لاستيعاب 500 سجينًا تقريبًا, وهذا هو سجن الرجال الأول التي كانت قائدته امرأة (غوندار مشنيه داليا نير, في عام 1999).

سجن صرفند

ويقع في مدينة صرفند شمال فلسطين المحتلة ،يعرف عن هذا السجن بأنه معتقل للتحقيق ، و مكانا لممارسة أنواع مختلفة من التعذيب و الإرهاب بحق المعتقلين الفلسطينيين . يتألف من بناية كانت تستخدم في عهد الانتداب البريطاني – و تقسم إلى قسمين : القسم الأول – الزنازين و تشرف عليها المخابرات – و هي مخصصة للتعذيب – و مساحتها لا تتجاوز المتر المربع الواحد ، بحيث لا يتمكن المعتقل من النوم . القسم الآخر – مجموعة من الغرف ، وهي أشبه بالزنازين أيضا . ويوجد في هذا السجن مختلف أنواع وسائل الإرهاب والتعذيب وميزة هذا السجن أن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية هي التي تشرف عليه ، وبناية سجن صرفند قديمة تم استخدامها من قبل سلطات الانتداب البريطاني ثم حولته سلطات الاحتلال إلى سجن للتحقيق والتعذيب ويتضمن هذا السجن قسمين رئيسيين الأول وهو مجموعة من الزنازين الانفرادية الضيقة مخصصة للتحقيق والتعذيب تشرف عليها الاستخبارات العسكرية والمخابرات. والثاني هو مجموعة من الغرف الضيقة للموقوفين الإداريين والسجن حاليا حول سجن عسكري يحضر على المؤسسات والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان زيارته وبذلك فإن المعلومات المتوفرة عن هذا المعسكر .. هي قليلة .. كما أن المعتقل عندما يجلب إلى هذا المعسكر .. يكون معصوب العينين .. وكذلك لدى خروجه منه .. إلا أن إفادات المعتقلين الذين أحضروا إلى هذا المعتقل يستطيعون التعرف على مساحة الزنازين ، والمعاملة السيئة التي يلاقونها ..وأدوات التعذيب التي لا يمكن للعقل البشري تصورها .. إذ أنها باستمرار تخضع لما جد وابتكر من هذا الفن . من هنا ، جميع الذين تم إدخالهم إلى هذا المعسكر .. هم من المعتقلين الذين يعدوا بالنسبة لإسرائيل من الخطرين جدا.ويعتقد بأن عدد من المعتقلين المفقودين هم رهن الاعتقال في هذا المعسكر .

سجن بئر السبع

سجن بئر السبع أو الذي يعرف باسم سجن " إيشل " بئر السبع، وهو السجن الأول في إسرائيل الذي تم بناؤه ليستعمل كسجن ويقع جنوب مدينة بئر السبع على طريق إيلات على بعد خمسة كيلو مترات جنوب مدينة بئر السبع على طريق "أم الرشراش " "إيلات" في منطقة صحراوية . وقد افتتح هذا السجن بتاريخ 3/1/1970 . ويحيط بالمعتقل سور مرتفع يتراوح ارتفاعه بين (8-9 ? ) فوق سطح الأرض وتمتد جذوره إلى ثلاثة أمتار تحت الأرض وقد أقيم بشكل متموج بحيث يصعب تسلقه وقد ثبت سلك حلزوني في طرفه العلوي من الداخل وتحيط بالسور من الخارج طريق ترابية ممهدة بحيث يظهر أثر أي شيء يتحرك عليها وتلي تلك الطريق طريق أخرى لسيارات الدورية التي تتحرك حول المعتقل بين الفينة والأخرى وعلى بعد مائة متر تقريباً من تلك الطريق يحيط بالمعتقل جدار شائك أقامت سلطات الاحتلال ثمانية أبراج عالية للمراقبة فوق السور سعة كل برج حوالي عشرين متراً مربعاً عدا البرج الرئيسي المقام فوق الباب الكبير للمعتقل الذي تبلغ مساحته ثلاثين متراً مربعا ويتسلح حراس الأبراج بالأسلحة النارية الخفيفة والمتوسطة في حين يتسلح حراس البرج الرئيسي بالمدافع الرشاشة ومدافع من عيار 500 ملم وذلك لأن هذا البرج هو حلقة الاتصال الرئيسية بين إدارة المعتقل ومديرية السجون العامة والمؤسسات الأخرى في فلسطين وخارجها ولهذا فإن الباب الرئيسي للمعتقل لا يفتح إلا بأمر من حراس البرج الرئيسي الذين يشرفون على كل من يدخل أو يخرج من المعتقل . وتبلغ مساحة المعتقل أكثر من كيلو متر مربع وقد أقيم عليها تسعة أقسام رئيسية وقسمين فرعيين آخرين ويتسع كل قسم من الأقسام الرئيسية ما بين (100- 110 ) سجينا خصصت سلطات السجون في الأقسام الرئيسية المقامة إلى جانب بعضها البعض للمعتقلين وما تبقى للسجناء والجنائيين اليهود ويفصل بين هذه الأقسام والأقسام الأخرى مساحة واسعة من الأرض بالإضافة إلى عدة مباني ومستشفى وعيادة ومطبخ المعتقل وهذا يعني أن أقسام المعتقلين تشكل سجنا قائماً بذاته وأقسام السجناء اليهود تشكل سجنا قائما بذاته أيضاً ولهذا خصصت سلطات السجون لكل سجن من هذين السجنين مديراً وإدارة مستقلة وأوجدت مديراً عاماً للسجن بكامله مهما يكن فقد أقيمت أقسام المعتقلين بشكل متجاوز يفصل بين القسم والآخر ساحة للنزهة تبلغ مساحتها (14× 66? ) ويحتوي كل قسم على مكتب للضابط المسؤول عن القسم المعروف باسم (سمال حتسير ) وللسجان الذي يساعده . لقد أكثرت سلطات السجون من وضع القضبان الحديدية على الأبواب والشبابيك وأكثرت من وضع الأقفال على كل باب فضلاً عن السكرة والزرفيل المثبت داخل الباب فقد خصصت على كل باب مكانين لوضع قفلين نحاسيين صغيرين تختلف التقسيمة السكنية الداخلية لكل قسم عنه في القسم الآخر فقد قسمت القسم رقم واحد المعروف لدى المعتقلين بقسم ثمانية إلى اثنتي عشرة غرفة صغيرة (6×5?) وعشر حجر صغيرة (2×3) المعروفة باسم اكسات ،فضلاً عن مكان للاستحمام ومكان للحلاقة ومكان لطاولة التنس ويوجد في كل غرفة من غرف القسم ( صغيرة كانت أو كبيرة ) مرحاض صغير ومغسلة ومكان للاستحمام بالماء البارد ? أما القسم رقم اثنين والمعروف باسم قسم سبعة فقد قسم إلى 54 حجرة صغيرة (اكسات ) أما القسم ثلاث والمعروف باسم قسم خمسة وستة فقد قسم إلى غرفتين كبيرتين مساحة الواحدة (32×14) تتسع لأكثر من سبعين معتقلا فسميت واحدة بغرفة خمسة والأخرى بغرفة ستة ويتواجد في كل غرفة أربعة مراحيض وأربعة حمامات . وأما قسمي 4+5 والمعروفان باسم قسم " ألف " فقد قسم كل قسم إلى غرفتين كبيرتين مثل قسم ثلاثة غير أن الغرف الأربعة تطل على بعضها البعض وتستخدم ساحة واحدة للتجوال وسميت قسم أربعة 2 وغرفة 1 سميت غرف قسم خمسة باسم غرفة رقم4 . أقامت سلطات السجون سورين على طرفي كل ساحة للتجوال فأضحت الساحة عبارة عن صندوق مقفل من خمس جهات وعلى كل قسم شيكاً على ارتفاع أكثر من ثلاثة أمتار وتعلو الشبك أسلاك شائكة على ارتفاع مترين تقريباً وفوق هذا وذاك فقد نصبت أضواء كاشفة تنير الساحة حتى يمكن أن يرى تحرك أي عصفور يدرج على أرض الساحة . وفي داخل كل قسم أو غرفة فقد فتحت باباً خاصاً يسمى الباب الأمني إذ يمكن من خلاله اقتحام الغرفة أو القسم بشكل مفاجئ .

سجن الدامون

يعتبر أحد السجون المقامة على أراضي 48 والتي لم يتوفر عنها بعد معلومات وافية إلا انه يمكن القول أن هذا السجن أقيم  منذ زمن الانتداب البريطاني – كمستودع للدخان .. بحيث روعي في بناءه توفير الرطوبة لحفظ أوراق الدخان .. وبعد عام 1948 وضعت إسرائيل يدها عليه و تم تحويله إلى سجن .ويقع في مدينة حيفا في منطقة جبل الكرمل ويحيط به سور مرتفع يفصله عن طريق حيفا – عتليت كما تحيط به أربعة أبراج للمراقبة ويجبر المعتقلون فيه على العمل في مصنع الورق ، وعندما زاره مندوب الصليب الأحمر الدولي عام 1975م كان فيه مائة وثلاثة معتقلين عرباً من الضفة الغربية والجولان وغزة.تقول الكاتبة الإسرائيلية "ليئا اتجيد" عن هذا السجن : " لقد رأيت سبعة عشر سجينا في غرفة واحدة .. بالرغم من ذلك اليوم ، كان حارا و خانقا ، و رائحتها نتنة كريهة ، وفي الزاوية كومة من الفراش المصنوع من الإسفنج الرقيق ، أما البطانيات فهي ممزقة و مهترئة ، على حافة الحائط كان العديد من السجناء واقفا .. مرصوصين صفا واحدا و معظمهم ، أعمارهم لا تتجاوز "17"سنة ، وعندما أنظر إليهم أراهم كسمك السردين داخل علبة صغيرة! . أما المرحاض .. تتابع الكاتبة الإسرائيلية .. فيقع في الزاوية وهو عبارة عن ثغرة فتحت في الحائط .. تستعمل في حالة الوقوف ، وبدون باب ، و المياه لا تصل إليه دائما . السجن مغلق حاليا .

معتقل كيشون (الجلمة )

يقع معتقل كيشون التابع لمصلحة السجون في مفترق جلمة على الطريق العام ما بين حيفا والناصرة وتنتصب من حوله الجبال وتكاد الأشجار الخضراء المحيطة به تخفيه عن الأنظار , يقع المعتقل في الطابق الثاني, في عمارة من عهد الانتداب البريطاني..

سجن نفحة الصحراوي

يبعد سجن نفحة الصحراوي 100 كم عن مدينة بئر السبع و 200 كم عن مدينة القدس ويعد السجن من أشد السجون الصهيونية و أقساها ، ولا غرابة في ذلك إذا عرفنا أنه استحدث خصيصا للقيادات الفلسطينية من المعتقلين في مختلف السجون لإخضاعهم للموت التدريجي ، وعزلهم عن بقية السجون الأخرى . ويتكون سجن نفحة من بناءين أحدهما بناء قديم والأخر جديد صمم على الطراز الأمريكي المخصص للمعتقلين الجنائيين وتجار المخدرات ، ويحاط هذا السجن بتحصينات أمنية شديدة للغاية . وهو سجن صحراوي بارد جدا شتاء حار جدا صيفا . ويتكون البناء الجديد في سجن نفحة من 3 أقسام يتسع كل قسم منها لنحو (120) معتقلا ويتكون كل قسم من (10) غرف في كل غرفة نحو (10) معتقلين ولا تتجاوز مساحة الغرفة الواحدة (5×3 متر) يوجد بها مرحاض ومغسلة ويبلغ ارتفاع الغرفة نحو (2.5متر) بها نافذة واحدة للتهوية مساحتها نحو (80×120 سم ) . ويخرج المعتقلون إلى الفورة مرتين في اليوم مرة في الصباح وأخرى في المساء بما مجموعه قرابة (3) ساعات يوما ولا تتجاوز مساحة الفورة (100متر مربع ) تحيط بها جدران إسمنتية سميكة يصل ارتفاعها إلى نحو 6 أمتار يعلوها شبك حديدي . وعلى الرغم من حاجة المعتقلين الماسة للخروج إلى الفورة إلا أن الكثيرين منهم يحجمون عن الخروج بسبب ضيق المساحة المخصصة وعدم إمكانية مزاولة بعض التمارين الرياضية فيها حيث أن أرضيتها ملساء جدا و تؤدي إلى التزحلق .

سجن أيالون

 يقع سجن "أيالون" في منطقة الرملة – اللد. وأنشئ السجن عام 1950 في مبنى "تايغرت" كان في الماضي مركزًا للشرطة البريطانية. 

معسكر عتصيون :

يقع هذا السجن في مقرا الإدارة المدنية والعسكرية الاحتلالية جنوب بيت لحم والذي بدأت باستخدامه بعد إعادة تموضع قوات الاحتلال في محافظة بيت لحم اثر البدء بتطبيق المرحلة الأولى من اتفاقيات أوسلو. ويحيط بهذا المعسكر مستوطنة غوش عتصيون المقامة على قرى فلسطينية .

معتقل نيتسان

كانت بداية معتقل نيتسان في منشأ أقيم عام 1978 داخل سجن "أيالون" وسمي "معتقل الرملة". وفي عام 1981 استبدل اسمه إلى "تيتسان" على اسم المرحوم سجان غوندار روني نيتسان, الذي كان مدير السجن حيننئذٍ, والذي قتل نفس العام عند القيام بواجبه. يسع هذا المعتقل لاستيعاب حوالي 740 معتقلاً وسجينًا ….

سجن نيفيه تيرتسا

 سجن "نيفيه تيرتسا" الذي أنشئ عام 1968, هو سجن النساء الوحيد في إسرائيل.

درجة الأمن في السجن هي درجة قصوى, وهو مخصص لإقامة 220 سجينة ومعتقلة من إسرائيل والمناطق الفلسطينية.

سجن الرملة

يقع سجن الرملة في منتصف الطريق بين مدينتي اللد والرملة المحتلتين عام 1948، وهو عبارة عن قلعة محصنة وتحاط به الأسوار العالية ،وكان حتى عام 1984 يعتبر السجن النموذجي في وسائله القمعية ولهذا كان مزاراً للوفود الخارجية والداخلية على السواء . فتح هذا المعتقل ( الرملة ) أبوابه لاستقبال الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين منذ اليوم الأول للاحتلال 1967، وقد عاملت إدارة المعتقل بشكل وحشي جداً وذلك جرياً على ساسة سلطات السجون العامة الهادفة إلى تصفية الأسرى والمعتقلين مادياً ومعنوياً . ويعتبر السجن سجن مدني ولكن بعض أقسامه مختلطة معتقلين أمنيين ومدنيين جنائيين . ويتكون هذا السجن من عدة أقسام هي " الستشفى – المعبار – معاليه إلياهو – نيتسان – العزل – الخيام – نفي ترتسا " النساء "، ويعتبر كل قسم من الأقسام منفصل عن الآخر من حيث الإدارة والموظفين . وبخصوص قسم المستشفى فقد أنشئ من قبل مديرية السجون ووزارة الشرطة الإسرائيلية ليتم من خلاله معالجة الحالات المرضية الكثيرة والمتنوعة التي يعاني منها الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية . وجاء إنشاء المستشفى بعد خطوات احتجاجية وإضراب عن الطعام وضغوطات قام بها عدد من الدول ومنظمات حقوق الإنسان على إسرائيل بضرورة توفير العلاج اللازم للأسرى باعتباره حق لهؤلاء الأسرى كفلته لهم القوانين والأعراف الدولية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

معتقل تلموند

          هذا المعتقل مخصص للأسرى القاصرين أو الأشبال كما يطلق عليهم الفلسطينيون ويوجد به حوالي 75 أسيرا ،وخلال اشهر انتفاضة الأقصى الأولى كان الأسرى من الأشبال يتعرضون لمضايقات عديدة من السجناء الجنائيين الكبار في المعتقل الذين كانوا يعتدون على الأشبال ويسرقونهم ويحاولون التحرش بهم جنسيا .ويذكر أن الإهمال الطبي متفش في هذا السجن ويقوم الأسرى مثلا بخلع أسنانهم بأنفسهم ويوجد حالات مرضية لا تتلقى أي علاج.هذا وتقوم قوات "نحشون" بمداهمة غرف الأسرى لأتفه الأسباب وبشكل استفزازي وتبدأ بتفتيش مذل للأسرى .

سجن هداريم

يقع سجن هداريم على مقربة من سجن تلموند جنوبي الخط الممتد بين مدينتي طولكرم ونتانيا على الطريق القديمة المؤدية إلى الخضيرة وهو سجن حديثا نسبيا أسس على نظام السجون الأمريكية أقسامه على شكل دائري وقد أنشئ بالأساس كسجن مدني إلا أنه أفتح لاحقا قسم خاص منه بالأسرى الأمنيين الفلسطينيين . وقد ادخل أول فوج من الأسرى الأمنيين الفلسطينيين إليه في شهر تشرين أول 1999 . ويتكون السجن من ثمانية أقسام ويتسع لنحو 600 معتقل.

سجن عوفر:

يؤوي سجن "عوفر" المقام على 400 دونم وكان أنشئ أيام الانتداب البريطاني حوالي 1400 سجين منهم حوالي ألف معتقل إداري، ويطلق عليه السجناء اسم "غوانتانامو" نظراً لسوء الأحوال فيه حيث يعيش في كل خيمة من خيامه 30 أسيراً يعانون من نقص الطعام والملابس (لا سيما الداخلية) وسوء الرعاية الصحية (لا سيما لعدد كبير من السجناء الجرحى) فضلاً عن انقطاع السجناء تماماً عن العالم الخارجي.

سجن "أنصار3"

كتسيعوت" حسب الاسم الصهيوني أو "أنصار 3" حسب الاسم الفلسطيني، هو السجن المقام في صحراء النقب، وهو ليس أحسن حالاً من "عوفر"، فهو حار جداً في النهار وبارد جداً في الليل، وفيه حوالي 1000 سجين منهم 350 سجيناً إدارياً، ويعاني هذا المعتقل من المشاكل ذاتها في سجن "عوفر"، إضافة إلى وجود الحشرات والزواحف، ووجود حمام واحد لكل عشرين معتقلاً في خيمة حقيرة. أما نقص الطعام فهو الأسوأ، ويكفي أن يمنح خمسة أشخاص وجبة إفطار مكونة من حبة طماطم وخيارتين وحبة فلفل أخضر. و يتسع هذا السجن لأكثر من عشرة آلاف معتقل ويقدر نزلائه بأكثر من مائة ألف حالة اعتقال من  ( 1988- 1996 ) ،ويشار إلى أن هذا المعتقل يفتقر لأدنى حقوق الإنسان ويتنافى مع الإتفاقيات والأعراف الدولية من حيث موقعه الجغرافي حيث نصت المادة 83 من الفصل الثاني في اتفاقية جنيف ( لا يجوز للدولة الحاجزة أن تقيم المعتقلات في مناطق معرضة بشكل خاص لأخطار الحرب ) وهذا المعتقل يقع في جنوب البلاد في منطقة عسكرية بالقرب من الحدود المصرية وهو بالأساس معسكر للجيش الإسرائيلي وتم إنشاء المعتقل بداخله.

معسكر بيت إيل

بعد الاحتلال لما تبقى من الأراضي الفلسطينية عام 1967 أقامت سلطات الاحتلال مستوطنة قرب رام الله هي المعروفة ألان باسم "بيت أيل" في موقع تزعم سلطات الاحتلال أنه توراتي وكان مخطط بناء هذه المستوطنة وضع حتى قبل إقامة دولة اسرايئل.

وأصبحت بيت إيل مقرا للحاكم العسكري والمدني في الضفة الغربية ،حيث توجد فيها رئاسات الإدارات المختلفة المخابراتية والعسكرية والصحية والتعليمية وغيرها وكلها يقودها ضباط كبار في جيش الاحتلال.

وبقي الحال كذلك حتى بعد أوسلو وفي أثناء انتفاضة الاقصى وبعد تولى شارون لرئاسة الوزراء عقد اجتماعا لوزارته في هذه المستوطنة قريبا من مقر رئيس السلطة الوطنية عرفات في خطوة اعتبرتها وسائل الاعلام ذات دلالة.

هذا ويتم احتجاز الاسرى من الاطفال في هذا المعسكر وكذلك النساء كما كما حدث سابقا مع عبلة سعدات زوجة امين عام الجبهة الشعبية المعتقل في أريحا.

ويقوم المحققون في هذا المعتقل بانتزاع اعترافات من الاسرى صغار السن بالتعذيب وإجبارهم على التوقيع على إفادات باللغة العبرية تحت التهديد.

معتقل قدوميم

           ويقع هذا المعتقل في محيط معسكر للجيش الإسرائيلي ولا يبعد المعتقل عن مخازن الأسلحة الثقيلة والذخائر في هذا المعسكر سوى أمتار معدودة بالإضافة إلى أنه يوجد بجانب المعتقل حقل رماية نارية يسبب فزعا دائما للأسرى على مدار الساعة بسبب إطلاق النار وصوت الانفجاريات المتتالية بالإضافة الى تشكيله خطرا على الاسرى.

والمعسكر جزء من مستوطنة كفار قدوميم المقامة على أراضي قريتي كفر قدوم وجيت وهذا المعتقل استحدث بعد عملية الجدار العازل عام 2002 لاستيعاب الإعداد الكبيرة من الاسرى.

سجن مجدو

يقع معتقل مجدو في منطقة مرج بني عامر ويتبع منطقة حيفا حيث تقع إلى الشمال منه العفولة وجنوباً جنين وشرقاً بيسان وغرباً وادي عارة وقرى المثلث ويتميز بجوه الدافئ والرطوبة الزائدة لأنه يقع في منطقة غوريه وهو حلقة الوصل والطريق الرئيسي لعبور التجار من جنوب فلسطين وممراً إلى سوريا والأردن شمالاً . وتعتبر منطقة مجدو مكان عسكري قديم وقد وقعت فيه معركة قديمة شهيرة بين الفراعنة والآشوريين وذكرت منطقة مجدو في الكتب السماوية عند اليهود والنصارى وأنه ستقع فيه الملحمة الكبرى بين المسلمين واليهود ويطلق على هذه المعركة " هارمجدون " . وقد تم افتتاح معتقل مجدو للأسرى الأمنيين الفلسطينيين في شهر آذار من عام 1988مع بدء الانتفاضة حيث كان يقيم فيه قبل ذلك أسرى جنائيين يهود ولبنانيين ويوجد به ستة أقسام منها خمسة أقسام مفتوحة " خيام " وقسم الغرف ويوجد به غرفتين فقط . ويتبع معتقل مجدو لسلطة الجيش الإسرائيلي وليس مصلحة السجون الإسرائيلية . يبلغ عدد المعتقلين في سجن مجدو نحو 700 معتقل معظمهم من ذوي الأحكام المنخفضة نسبيا بالإضافة إلى عدد من المعتقلين الإداريين.

خلاصة :قضية الأسرى تبقى وستبقى دون شك مطروحة على جدول أعمال وأجندة القيادة الفلسطينية وعلى جدول أعمال القوى السياسية ومنظمات العمل الأهلي والمجتمع المدن وهي من الثوابت الأساسية التي لا يمكن لاحد ان يقفز او يفرط بها ، غير أن تحريرهم من الاسر تبقى عملية نضالية، هي بالأساس جزء لا يتجزأ من المعركة الوطنية التي يخوضها الشعب بأسره للتحرر من الاحتلال وإنجاز الاستقلال بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس ..

 

 

 
  أضف تعليق طباعة

 عودة للخلف

عدد القراء: 736

عدد تعليقات: 0

 
ذات صلة:
 

تعليقات الزوار: