2017-11-21 الثلاثاء, 3 ربيع الأول 1439 04:19 مساءً
تابعونا على

الرئيسية
الأخبار
التقارير
الدراسات
المقابلات
أقلام وآراء
الإذاعة
جديد الكاريكاتير
استطلاع

نسبة أن تبيض السجون بصفقة وفاء أحرار (2) ؟




اهداءات الزوار
  • عائشه جمال جوده من فلسطين
    الله يعطيكم العافيه لو سمحتم بدي اعرف اخبار الاسير اكرم جمال جوده اليوم كانت عنده محكمه
  • ثائر شلالدة من فلسطين
    بوركت الجهود ونسال الله عز وجل ان يفرج عن جميع اسرانا عما قريب
  • فداء الوطـن من الأردن
    هـو الوطـن ,, يحيــا بفرسانـه .. بالمرابطيـن و المناضلين ومـن ضحـى بحريتــه لاسترداد الارض وصون العــرض ,, أسرانـا ,, تنحني الهامات وتندحر الكلمات خجلا منكم واجلالا لكـم .. أخوتـي ,, اعذروني على التقصير في حقكم فوالله لا أملك الا الدعــاء في كل سجدة علـه يأتي بنصر وفـرج قريب باذن المولى ... #مركز أسرى فلسطين للدراسات .. لكم مني كل الاحترام على جهودكم لتوضيح معاناة الاسرى التـي تخضع للتعتيم الاعلامـي الجاحد . فداء الوطـن/ الاردن
  • haya al samori من الأردن
    دمتّم الجسر الذي يعبر علية صوت الأسير دمتم خير ناصر ومعين لأسرانا وفقكم الله
  • ابو القسام من فلسطين
    الحرية كل الحرية لاسرانا البواسل والمجد والخلودج لشهدائنا الابرار وعيد مبارك للجميع
  • د.محمد ياسر كنفاني من فلسطين
    التحية للصامدين والدعاء للمضربين و التهنئة للمحررين و الرحمة لشهداء الحركة الأسيرة و هم طليعة و قدوة المجاهدين. و موعدنا بإذن الله غدا مع الفرج و النصر المبين.
  • الاء العكيمي من فلسطين
    بارك الله فيكم لخدمة اسرانا البواسل بالسجون الصهيونية وفرج الله كربهم واعادهم سالمين غانمين باذن الله
  • حفصة من المانيا
    بارك الله في جهودكم ,,,
  • فادي فرح من الأردن
    نحن مقصرون ولا عذر لنا تجاهكم اسرانا
  • حيري حنون من فلسطين
    اريد ان انقل رسالة شراونه على صفحتي
  • ام القسام من فلسطين
    كل التحية للاسير ادهم الشولي وفرج الله كربك
  • شوقاً لله من فلسطين
    متى يآا سجنُ.. أرااكَ أنقاضاا ؟ بارك الله فيكم وأعلى هممكم ورفع مقاامكم،، دمتم للأسرى أوفيآآء أسأل الله تعالى أن يمنَّ على أسرانا وكل أسرى المسلمين بالفرج العاااجل معتقلون ولكن نمضي.. للصبح نصوغ الثوار كخيوط الشمس إذا طلعت.. تنسج للأجيال شعار
  • ميس من فلسطين
    كل التحية لاسرنا ونسأل الله العلي القدير ان يفرج عن اخواننا الاسرى والاسيرات قريبا ان شالله
  • عصفورة جنين من فلسطين
    الموقع حلو كتييير للامام انشالله وموفقين
  • صابرين من فلسطين
    حلو كتير وخصوصي رجعة السير لاهله واقربائة
 

خاطرة للأسير "جمال الهور" يرثي فيها الشهيد مصباح أبو صبيح

 

 تاريخ النشر: 24/10/2016م  

(1)

 

هم العُظماء فقط من يفهمون فنّ الموت كما فهِموا فنّ الحياة ومن أعظمُ من الشّهداء ...؟

 

" ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل احياء عند ربهم يرزقون "

 

في زمنٍ كان السّجان يقرقعُ بسلسلةِ القيد عند عتبةِ زنزانة ... في حالة انتظارٍ مرتبك " لرجلٍ اسمه مصباح " .

 

 في المقابل.. كان مصباح ساعة إذنْ يترجل نحو محرابِ الشهادة وعلى رأسهِ تاج من نورِ السماء وفي يده بندقية أشبهْ ب " مفتاحِ الجنة " .... كان السّجان قد أعدّ له متكئأ من جحيم السّجن وعذاباتٍ من أنين القيد ، وكان اللهُ قد أعدّ له متكئأ من حريرٍ على سررٍ موضونة .

 

كان السّجان يمتطي صهْوةَ القوة والظلم .... وكانت الأقدار قد امتطتْ براقَ الشّهادة ... فبدأ سباقٌ محموم جائزتُه " مصباح " فكان الاصطفاء الرّباني الذي قلب حسابات الدّنيا وأربك الأفهام فجعل من الحدثِ ... حقيقةَ  شهادةٍ وقصةَ استشهاد -  ساطعة يتجلّى فيها نورُ الله العظيم فظهرَ لنا من ظنناه يوما طيفاً عابرا " صنع من طين لازب " ظهر مصباح شهادة ٍ قُدحَ سِراجهُ من مادةِ " حبّ القدس " فتطاول لهيب الشّعلة فثار ثورةً على ظلمٍ بهيم من أجل الأقصى ..

 

قالوا: " لكل إمرئٍ من اسمهِ نصيب " فكان لمصباح من اسمه كلًّ النصيب فلمّا خَبَتْ جذْوة ثورةَ السكاكين  أحرقَ مِصباحُ فتيلةَ روحهِ ليبعثَ الحياةَ من جديدٍ في شعلةِ الثورة , وسكَبَ من زيت غضبهِ المتّقِد  نطفاً على شكلِ رصاصات فاخترقت ثمانِ جماجمَ باغيةً شَكلت " سُلماً  صعد درجاتهُ حتى السماء ".

 

مِصباح – أستنيحُكَ عذرا فقلمي أبكمٌ في حضرةِ العظماء وقرطاسي أجردٌ لا يرقى ليكون بساطاً للشهداء ....

 

مِصباح .. أسنيحك عذرا لأني لا أزالُ أرى طيفكَ المجبولُ من غبارِ الدّنيا ولا أملكُ لكَ صورةً من عالم الشهداء فقررتُ أن أُعمل ريشتي في خيال الجمال فأرسمكَ ملاكاً يرفرف بأجنحةٍ من نور .

 

هكذا هم العُظماء .... تعيش أزمنةً وأنت تطاردُ كبرياءَهم وشموخَهم دون أن تنالَ منهم نصيبا ... فكيف بهم إذا ما تحولوا بين لحظة وانتباهتها إلى شهداء.... فإنك تتقزّم أمام جلالِ صنيعهم وحالةِ انبعاثِهم نحو السّماء فتلتصقُ حياءً مع خدّ الأرض ، وتُغمغم حسرةً على انحيازِ الأقدارِ لهم ولا يبقى لكَ إلا أن تتمسّح  ذكْراهُم وتتفنّن في توصيفِ بطولاتِهم وتَسُوحَ في رحاب مآلِهم الأخير " الجنة " لعلك بهذا تنال بعضاً من شفاعتِهم إذا ما قلت صدقا "أنتم السّابقون ونحن اللاحقون ".

 

تربّصوهُ وكمِنُوا له عند "موعدٍ " لسجنهِ للمرةِ السّابعة ولْيُسقوه جرعاتٍ أُخر من حنظل السّجن وعلقمه وليذيقوه وجباب إضافية من شدّ السّلاسلِ وظلّ القيد ، ولكنّه كان لهمْ بالمرصاد ....

 

فكَمنَ لهم عند فمِ بوابةِ السّماء " القدس " يحمل راية قرآنية  نقش عليها قول الله تعالى " قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون " التوبة.

 

تقبّله اللهُ  في الشهداء وغفرَ له ووسعُه برحمتِه وألهمَ أهله بالصبر والسّلوان وأنزلَ عليهم سكينة من عنده ....... والسلام عليكم

 
 

أضف تعليق

طباعة

 عودة للخلف

عدد القراء: 627

عدد تعليقات: 0

عدد مواضيع الكاتب: 9174