2017-11-21 الثلاثاء, 3 ربيع الأول 1439 04:18 مساءً
تابعونا على

الرئيسية
الأخبار
التقارير
الدراسات
المقابلات
أقلام وآراء
الإذاعة
جديد الكاريكاتير
استطلاع

نسبة أن تبيض السجون بصفقة وفاء أحرار (2) ؟




اهداءات الزوار
  • عائشه جمال جوده من فلسطين
    الله يعطيكم العافيه لو سمحتم بدي اعرف اخبار الاسير اكرم جمال جوده اليوم كانت عنده محكمه
  • ثائر شلالدة من فلسطين
    بوركت الجهود ونسال الله عز وجل ان يفرج عن جميع اسرانا عما قريب
  • فداء الوطـن من الأردن
    هـو الوطـن ,, يحيــا بفرسانـه .. بالمرابطيـن و المناضلين ومـن ضحـى بحريتــه لاسترداد الارض وصون العــرض ,, أسرانـا ,, تنحني الهامات وتندحر الكلمات خجلا منكم واجلالا لكـم .. أخوتـي ,, اعذروني على التقصير في حقكم فوالله لا أملك الا الدعــاء في كل سجدة علـه يأتي بنصر وفـرج قريب باذن المولى ... #مركز أسرى فلسطين للدراسات .. لكم مني كل الاحترام على جهودكم لتوضيح معاناة الاسرى التـي تخضع للتعتيم الاعلامـي الجاحد . فداء الوطـن/ الاردن
  • haya al samori من الأردن
    دمتّم الجسر الذي يعبر علية صوت الأسير دمتم خير ناصر ومعين لأسرانا وفقكم الله
  • ابو القسام من فلسطين
    الحرية كل الحرية لاسرانا البواسل والمجد والخلودج لشهدائنا الابرار وعيد مبارك للجميع
  • د.محمد ياسر كنفاني من فلسطين
    التحية للصامدين والدعاء للمضربين و التهنئة للمحررين و الرحمة لشهداء الحركة الأسيرة و هم طليعة و قدوة المجاهدين. و موعدنا بإذن الله غدا مع الفرج و النصر المبين.
  • الاء العكيمي من فلسطين
    بارك الله فيكم لخدمة اسرانا البواسل بالسجون الصهيونية وفرج الله كربهم واعادهم سالمين غانمين باذن الله
  • حفصة من المانيا
    بارك الله في جهودكم ,,,
  • فادي فرح من الأردن
    نحن مقصرون ولا عذر لنا تجاهكم اسرانا
  • حيري حنون من فلسطين
    اريد ان انقل رسالة شراونه على صفحتي
  • ام القسام من فلسطين
    كل التحية للاسير ادهم الشولي وفرج الله كربك
  • شوقاً لله من فلسطين
    متى يآا سجنُ.. أرااكَ أنقاضاا ؟ بارك الله فيكم وأعلى هممكم ورفع مقاامكم،، دمتم للأسرى أوفيآآء أسأل الله تعالى أن يمنَّ على أسرانا وكل أسرى المسلمين بالفرج العاااجل معتقلون ولكن نمضي.. للصبح نصوغ الثوار كخيوط الشمس إذا طلعت.. تنسج للأجيال شعار
  • ميس من فلسطين
    كل التحية لاسرنا ونسأل الله العلي القدير ان يفرج عن اخواننا الاسرى والاسيرات قريبا ان شالله
  • عصفورة جنين من فلسطين
    الموقع حلو كتييير للامام انشالله وموفقين
  • صابرين من فلسطين
    حلو كتير وخصوصي رجعة السير لاهله واقربائة
 

الدبلوماسي - بقلم الأسير مروان أبو فارة

 

 تاريخ النشر: 3/10/2016م  

(1)

 

 

بقلم الأسير: مروان أبو فارة

في كل مرة يقرأ المرء أدبيات عقود الليبرالية والشيوعية والعلمنة يشعر أنه كان هنالك صراع محتدم بين التيارات الفكرية المزعومة، من ثم يصل إلى من أرضوا تلك الفترة بأقلامهم ولحومهم ليخبرك أن القوم كانوا حينها عبارة عن ببغاوات تعتلي منابر وتقول أنها مع الغرب أو الشرق دون أن يعرف أحدٌ عنها إلا زوجة المفكر البائسة، وعامل المقهى الذي يتناول المسكنات في كل ليلة يأويها، وهكذا دواليك منذ انطلاق المتوهمة والخطابات الرنانة والشعارات التي لم تسمن من جوع أو غيره من حاجات، أمة صنعها مثقفوها قبل طغاتها وهم يربطون أمرهم بيد العم سام، ومرة يقدم الدب السيبيري (الهانج).

 

 والداعي للكتابة هو مقال لواحد من أتباع تلك الفترة يفاخر فيه بعودة الدب الروسي إلى المنطقة ويبشر من ثنايا ذلك بعودة الأقطاب المتعددة بدل القطب الواحد، ويمعن في شرح فضائل غياب الدب الروسي لمدة عقدين أو أكثر وكأنه ينظِّر إلى عودة المهدي وما سيحققه من عدل ومحاربة للفساد والتردي، وتكاد تلمس الفرح يخرج من بين ثنايا السطور والكلمات، والسؤال هنا هل نحن بحاجة لإعادة تدوير عقود الثرثرة مرة أخرى، وربط أنفسنا مرة أخرى بالحروب الكلامية بين كيانين والتي ثمنها دماؤنا ووحدتنا ووجودنا، في النهاية إن الجيل الهَرِم الذي عاش زمن الارتكاس والانتكاس والذي كان يعد معشوقته بكاخيار الكرملين في حديقة البيت الأبيض الذي لا يقبل أن تنهض الشعوب حرة طليقة، بل تقيدها بالتحليلات السياسية الواهنة التي تدعو الناس للثورة على التقاليد الرجعية ومن رهنهم بكيان هش من الوعود الثورية أو الحريات المتوهمة فيُخرجون من بين التقاليد الرجعية ليدخلهم التقدميون والثوريون في نير الارتهان واللاكيان باسم الثورة والثوار والتقدم والارتقاء وغيرها من المصطلحات العشوائية، لقد مللنا تلك العبارات الواسعة القريبة من استعراضات البلاغة في زمن الضعف،وتركز على إضعاف الفكرة المحلية ومحاربتها في مقابل رفع الغريب فكرا واحتلالا وغزوا في تكريس تام لعقدة النقص (الخواجا) التي ما زلنا نعاني منها منذ أن وطئت قدما نابليون أرض مصر ومنذ أن هاجر مفتون إلى باريس ليعود لنا بالاتهامات والتجريح بدل أن تقطف ثمار الحضارة المزعومة ويأتينا بالنفع والتقدم وعليه فقس، ومن ثم الهجوم والتسميد والتقليد الأعمى، دون أن نخرج بالنهاية أننا كنا على حق طوال قرون طويلة ولو في مسألة التنزه من البول، والمطلوب أن نكف عن السماع لمثل هؤلاء أو ذكرهم بين  المفكرين والكتاب والنقاد, لأنه لو كان معهم مسحة من عقل لراهنوا على شعوبهم وأمتهم بدل أن يراهنوا على من يثني شعوبهم وأمتهم، ليحافظ على حكم طاغية هنا ونرجسي هناك.

 

منذ أن انطلقت الشعوب لتنفض عنها غبار الذل والهوان للمعسكرات الخارجية وهؤلاء الذين نتحدث عنهم يعيشون ضنكا وضيقا فمرة يساندون الأنظمة، ومرة يساندون العسكر الذي يمد الأنظمة، ويغتال الشهداء الذين يقتلونهم وكأنهم فعلا لوحة من الفوضى المسطرة منذ قرنين لذلك وجب علينا جميعا أن نطرح كل طروحاتهم وتاريخهم، وأن لا نسمح لهم بالتسلل مرة أخرى إلى صفوفنا وأفكارنا ليؤخر النصر والتمكين والتغيير نحو الأفضل.

 
 

أضف تعليق

طباعة

 عودة للخلف

عدد القراء: 550

عدد تعليقات: 0

عدد مواضيع الكاتب: 9174