2017-11-21 الثلاثاء, 3 ربيع الأول 1439 04:17 مساءً
تابعونا على

الرئيسية
الأخبار
التقارير
الدراسات
المقابلات
أقلام وآراء
الإذاعة
جديد الكاريكاتير
استطلاع

نسبة أن تبيض السجون بصفقة وفاء أحرار (2) ؟




اهداءات الزوار
  • عائشه جمال جوده من فلسطين
    الله يعطيكم العافيه لو سمحتم بدي اعرف اخبار الاسير اكرم جمال جوده اليوم كانت عنده محكمه
  • ثائر شلالدة من فلسطين
    بوركت الجهود ونسال الله عز وجل ان يفرج عن جميع اسرانا عما قريب
  • فداء الوطـن من الأردن
    هـو الوطـن ,, يحيــا بفرسانـه .. بالمرابطيـن و المناضلين ومـن ضحـى بحريتــه لاسترداد الارض وصون العــرض ,, أسرانـا ,, تنحني الهامات وتندحر الكلمات خجلا منكم واجلالا لكـم .. أخوتـي ,, اعذروني على التقصير في حقكم فوالله لا أملك الا الدعــاء في كل سجدة علـه يأتي بنصر وفـرج قريب باذن المولى ... #مركز أسرى فلسطين للدراسات .. لكم مني كل الاحترام على جهودكم لتوضيح معاناة الاسرى التـي تخضع للتعتيم الاعلامـي الجاحد . فداء الوطـن/ الاردن
  • haya al samori من الأردن
    دمتّم الجسر الذي يعبر علية صوت الأسير دمتم خير ناصر ومعين لأسرانا وفقكم الله
  • ابو القسام من فلسطين
    الحرية كل الحرية لاسرانا البواسل والمجد والخلودج لشهدائنا الابرار وعيد مبارك للجميع
  • د.محمد ياسر كنفاني من فلسطين
    التحية للصامدين والدعاء للمضربين و التهنئة للمحررين و الرحمة لشهداء الحركة الأسيرة و هم طليعة و قدوة المجاهدين. و موعدنا بإذن الله غدا مع الفرج و النصر المبين.
  • الاء العكيمي من فلسطين
    بارك الله فيكم لخدمة اسرانا البواسل بالسجون الصهيونية وفرج الله كربهم واعادهم سالمين غانمين باذن الله
  • حفصة من المانيا
    بارك الله في جهودكم ,,,
  • فادي فرح من الأردن
    نحن مقصرون ولا عذر لنا تجاهكم اسرانا
  • حيري حنون من فلسطين
    اريد ان انقل رسالة شراونه على صفحتي
  • ام القسام من فلسطين
    كل التحية للاسير ادهم الشولي وفرج الله كربك
  • شوقاً لله من فلسطين
    متى يآا سجنُ.. أرااكَ أنقاضاا ؟ بارك الله فيكم وأعلى هممكم ورفع مقاامكم،، دمتم للأسرى أوفيآآء أسأل الله تعالى أن يمنَّ على أسرانا وكل أسرى المسلمين بالفرج العاااجل معتقلون ولكن نمضي.. للصبح نصوغ الثوار كخيوط الشمس إذا طلعت.. تنسج للأجيال شعار
  • ميس من فلسطين
    كل التحية لاسرنا ونسأل الله العلي القدير ان يفرج عن اخواننا الاسرى والاسيرات قريبا ان شالله
  • عصفورة جنين من فلسطين
    الموقع حلو كتييير للامام انشالله وموفقين
  • صابرين من فلسطين
    حلو كتير وخصوصي رجعة السير لاهله واقربائة
 

البوسطة رقم (19) .. برفقة أسرى المؤبدات

 

 تاريخ النشر: 3/7/2016م  

(1)

 

بقلم : يحيى صالح

 

عذابات التنقل من والى أقسام السجون في باص"البوسطة" وسيلة نقل الناحشون للأسرى، يعرفها جل الأسرى في سجون الاحتلال، ألمها وغصتها .

البوسطة رقم 19، التي خرجت فيها من والى المحكمة ليكتمل مشهد الإداري بواقع 20 شهر في سجون الإحتلال، لكن ما يميز هذا الرقم، أنها كانت برفقة أسرى لم ألتقي فيهم من قبل في السجن ولا خارجه .

 

أواسط شهر 4 من عام 2015، كانت بداية الحكاية، عندما تم ابلاغ قسم 10 في سجن إيشل"السبع" بالقمع الى أقسام سجن نفحة، بدعوى الإصلاحات والتفتيش.

 

كان يومها اسمي مع المجموعة الثانية التي ستخرج الى اقسام نفحة، حيث خرجت الدفعة الأولى الى ريمون ونفحة وتم توزيعهم، وابلاغنا بأن القمعة ستكون من اسبوع الى عشرة أيام.

 

في يوم الانتقال من قسم ايشل، كنت يومها صاحب أصغر وأقصر مدة حكم في البوسطة، حيث كنت أقضي حكما اداريا في سجون الإحتلال، وان كانت ستطول فلن تتجاوز السنتين .

 

فور ركوبنا في البوسطة، كان العدد 24 في البوسطة العامة، وقسم الزنازين فيه 11 أسير ممن يقضون حكم العزل ومنعهم من الاختلاط مع الاسرى .

مشهد لم أرى له مثيل، حيث الاسرى أصحاب الاحكام العالية "مؤبد" وما فوق ، وان كانت هناك احكاما خفيفة، فهي لا تنقص عن العشرون عاما .

كنت أتفحص وجه الاسرى يومها بذهول لا يطاق، لم أر في حياتي يوما كيف يتنقل اسرى المؤبدات، كان معنا يومها حسب ما أذكر، الاسير منير مرعي وليلي أبو ارجيلة و الاسير طه الشخشير ومحمود عيسى وعبد الناصر رزق والأسير ابراهيم شلش، والاسير معاذ بلال ، والكثير الكثير ممن لا تحضرني أسمائهم .

 

رغم آلام البوسطة التي يعرفها الحميع، إلا أن هذه أنستني كل ما واجهته من غصة وألم، أي ألم نتحدث عنه عندما ترى أسير في الأربعين من عمره محكوم بعشرات المؤبدات، يتعلق بنافذة البوسطة، كطفل كبير يتعلق بثوب أمه يرجو الخلاص.

 

أي ألم نواجهه ، وأنا أرى أمامي رجال عظام لهم باع في تاريخ الشعب الفلسطيني، سطرو ملاحم كانت يوما عرسا يحتفى به في بقاع الأرض، وهاهم اليوم منسيّون في زنازين حقيرة ادماها الذل وغيّبهم عهر الذاكرة.

 

كل آلام الأرض ما تجاوزت أمنية لأسير يقضي حكما بالسجن المؤبد ، أمضى 16 عام في السجن ، يحلم بقبلة على تراب قبر أمه، ومن ثم يعود .

كل آلام السجن ما تجاوزت، سماع مكالمة هاتفية من ابن اسير يقضي حكما بالمؤبد، يقول له لو تراني تعرفني الآن يا بني ؟؟

 

وتمضي ناقلة السجن في طريقها عمياء صماء، لا تدري ما تحمل من معادن وكنوز، والأسرى في قلبها ينشدون لحن الحرية على وقع الألم والأمل .

 
 

أضف تعليق

طباعة

 عودة للخلف

عدد القراء: 680

عدد تعليقات: 0

عدد مواضيع الكاتب: 9174