2017-11-23 الخميس, 5 ربيع الأول 1439 06:53 مساءً
تابعونا على

الرئيسية
الأخبار
التقارير
الدراسات
المقابلات
أقلام وآراء
الإذاعة
جديد الكاريكاتير
استطلاع

نسبة أن تبيض السجون بصفقة وفاء أحرار (2) ؟




اهداءات الزوار
  • عائشه جمال جوده من فلسطين
    الله يعطيكم العافيه لو سمحتم بدي اعرف اخبار الاسير اكرم جمال جوده اليوم كانت عنده محكمه
  • ثائر شلالدة من فلسطين
    بوركت الجهود ونسال الله عز وجل ان يفرج عن جميع اسرانا عما قريب
  • فداء الوطـن من الأردن
    هـو الوطـن ,, يحيــا بفرسانـه .. بالمرابطيـن و المناضلين ومـن ضحـى بحريتــه لاسترداد الارض وصون العــرض ,, أسرانـا ,, تنحني الهامات وتندحر الكلمات خجلا منكم واجلالا لكـم .. أخوتـي ,, اعذروني على التقصير في حقكم فوالله لا أملك الا الدعــاء في كل سجدة علـه يأتي بنصر وفـرج قريب باذن المولى ... #مركز أسرى فلسطين للدراسات .. لكم مني كل الاحترام على جهودكم لتوضيح معاناة الاسرى التـي تخضع للتعتيم الاعلامـي الجاحد . فداء الوطـن/ الاردن
  • haya al samori من الأردن
    دمتّم الجسر الذي يعبر علية صوت الأسير دمتم خير ناصر ومعين لأسرانا وفقكم الله
  • ابو القسام من فلسطين
    الحرية كل الحرية لاسرانا البواسل والمجد والخلودج لشهدائنا الابرار وعيد مبارك للجميع
  • د.محمد ياسر كنفاني من فلسطين
    التحية للصامدين والدعاء للمضربين و التهنئة للمحررين و الرحمة لشهداء الحركة الأسيرة و هم طليعة و قدوة المجاهدين. و موعدنا بإذن الله غدا مع الفرج و النصر المبين.
  • الاء العكيمي من فلسطين
    بارك الله فيكم لخدمة اسرانا البواسل بالسجون الصهيونية وفرج الله كربهم واعادهم سالمين غانمين باذن الله
  • حفصة من المانيا
    بارك الله في جهودكم ,,,
  • فادي فرح من الأردن
    نحن مقصرون ولا عذر لنا تجاهكم اسرانا
  • حيري حنون من فلسطين
    اريد ان انقل رسالة شراونه على صفحتي
  • ام القسام من فلسطين
    كل التحية للاسير ادهم الشولي وفرج الله كربك
  • شوقاً لله من فلسطين
    متى يآا سجنُ.. أرااكَ أنقاضاا ؟ بارك الله فيكم وأعلى هممكم ورفع مقاامكم،، دمتم للأسرى أوفيآآء أسأل الله تعالى أن يمنَّ على أسرانا وكل أسرى المسلمين بالفرج العاااجل معتقلون ولكن نمضي.. للصبح نصوغ الثوار كخيوط الشمس إذا طلعت.. تنسج للأجيال شعار
  • ميس من فلسطين
    كل التحية لاسرنا ونسأل الله العلي القدير ان يفرج عن اخواننا الاسرى والاسيرات قريبا ان شالله
  • عصفورة جنين من فلسطين
    الموقع حلو كتييير للامام انشالله وموفقين
  • صابرين من فلسطين
    حلو كتير وخصوصي رجعة السير لاهله واقربائة
 

ربيع حرب الشهاده تليق بك / بقلم الأسير المحرر بلال ستيتي

 

 تاريخ النشر: 11/7/2015م  

بقلم: الأسير المحرر : م. بلال ستيتي

أسير محرر كاتب (1)

 

 

مركز أسرى فلسطين للدراسات (خاص)

 

أطل من بعيد على سرير أحد الابطال، دخل مساءً الى مقبرة الأحياء في مستشفى الرملة التي يسكن بها أسود تواجه الموت يومياً نتيجة الاحتلال، خمس وعشرون من أسود فلسطين الذين يعانون من الإصابات والامراض نتيجة الإحتلال وهذا الذي دخل في المساء، قبل إغلاق الغرف هو في حالة حرجة جداً، توافد أشباه الأحياء لكي يروا من هذا الساكن الجديد الخارج من المسلخ.

 

من أي سجن حضرت؟ لم يكن قادراً على الكلام وقليلاً قليلاً فهمنا أنه تم إصابته عن بعد 3 مترات فقط في رام الله، وأنه قادم من مستشفى هداسا في القدس، فهو جثة هامدة لا يتحرك بها الا لسانه وقلبه الذي ينبض بحب فلسطين، وكان لي الشرف أن يكون في الغرفة التي أسكنها وأنا اسأل الشاويش هل سيعيش؟


كل طعام أدخله الى جوفه يستفرغه ، فقال لي "على الله" انا اظن أنه سيستشهد خصوصا أنهم أحضروه هنا بدلاً من وضعه في العناية بالمستشفى ولا نستطيع الا أن ندعو الله أن يشافيه ، بعد عدة ساعات من الألم وأنا جالس فوق رأسه في غرفة صغيرة يسكنها أربعة من رجال الوطن أحدهم رحمه الله كانت نسبة عمل القلب عنده 15% والآخر 17% والثالث شلل دائم وأنا أسير على عكازات نواجه ألميْ السجن والبعد عن الاهل والاحبة والالم وعدم وجود العلاج المناسب ، ابتسامته الجميلة تلقفتها لأول مرة فبادرني قائلاً: أين أنا؟ قلت له: أنت في سجن مستشفى الرملة والحمد لله وضعك جيد فضحك قال وضعي جيد! كيف ذلك؟ وأنا لا احس بأي قطعة من جسدي قلت له لا عليك غداً تصبح أفضل إن شاء الله.

 

أيام مرت منذ وصوله ولا يستطيع التجاوب مع الطعام الى أن استقر وضعه رغم حالة الشلل الكامل الذي أصابه وهو يواجه واقعه بإبتسامة جميلة، كنا نأكل بالمطبخ ونبعث له الأكل الى الغرفة، وكان لي شرف إطعامه خلال الفترة التي أمضيتها معه في يوم قلت له: ماذا حصل معك؟ ضحك وقال: ربي لم يكتب لي الشهادة التي تمنيتها، فأنا لي سنوات مطارد في الجبال وكنت في رام الله أكلت سندويش شاورما وبعدها خرجت من المطعم وجدت سيارة مدنية تقف بجانبي وأطلقوا علي الرصاص من بعد 3 أمتار فقط وما افقت الا والسجان فوق رأسي بالمستشفى و "عمر الشقي بقي"، رغم أني كنت اتمنى الشهادة ولكن الحمد لله، وكان دائماً يضحك ويمزح وتعافى نوعاً ما واصبح يعيش على الكرسي المتحرك وكيس البول لا يفارقه، وكان رائعاً في لعب الشطرنج وغيرها من الامور عندما كنا نلعب مع الشهيد أشرف مسالمة وغيره من الأسرى.

 

أمضى سنوات حكمه في مقبرة الأحياء صابراً محتسباً يعاني من الألم في سبيل الله، وعندما خرج اتصلت عليه لأطمئن على وضعه الصحي والعلاج بعد خروجه من السجن وكان مرحا وبادرني بقوله والله الآن اسعى للعلاج بالخارج الى أن رزقه الله أمنيته بالشهادة في سبيله، وبعدها قرأت عن بطولاته وجهاده وتضحياته من أجل دينه ووطنه رحمك الله يا ربيع أنت واخوتك كنت صلباً صادقاً في تعاملك أجمل ما فيك ابتسامتك المجبولة بكرامتك.

 

 
 

أضف تعليق

طباعة

 عودة للخلف

عدد القراء: 740

عدد تعليقات: 0

عدد مواضيع الكاتب: 3