2017-11-23 الخميس, 5 ربيع الأول 1439 06:50 مساءً
تابعونا على

الرئيسية
الأخبار
التقارير
الدراسات
المقابلات
أقلام وآراء
الإذاعة
جديد الكاريكاتير
استطلاع

نسبة أن تبيض السجون بصفقة وفاء أحرار (2) ؟




اهداءات الزوار
  • عائشه جمال جوده من فلسطين
    الله يعطيكم العافيه لو سمحتم بدي اعرف اخبار الاسير اكرم جمال جوده اليوم كانت عنده محكمه
  • ثائر شلالدة من فلسطين
    بوركت الجهود ونسال الله عز وجل ان يفرج عن جميع اسرانا عما قريب
  • فداء الوطـن من الأردن
    هـو الوطـن ,, يحيــا بفرسانـه .. بالمرابطيـن و المناضلين ومـن ضحـى بحريتــه لاسترداد الارض وصون العــرض ,, أسرانـا ,, تنحني الهامات وتندحر الكلمات خجلا منكم واجلالا لكـم .. أخوتـي ,, اعذروني على التقصير في حقكم فوالله لا أملك الا الدعــاء في كل سجدة علـه يأتي بنصر وفـرج قريب باذن المولى ... #مركز أسرى فلسطين للدراسات .. لكم مني كل الاحترام على جهودكم لتوضيح معاناة الاسرى التـي تخضع للتعتيم الاعلامـي الجاحد . فداء الوطـن/ الاردن
  • haya al samori من الأردن
    دمتّم الجسر الذي يعبر علية صوت الأسير دمتم خير ناصر ومعين لأسرانا وفقكم الله
  • ابو القسام من فلسطين
    الحرية كل الحرية لاسرانا البواسل والمجد والخلودج لشهدائنا الابرار وعيد مبارك للجميع
  • د.محمد ياسر كنفاني من فلسطين
    التحية للصامدين والدعاء للمضربين و التهنئة للمحررين و الرحمة لشهداء الحركة الأسيرة و هم طليعة و قدوة المجاهدين. و موعدنا بإذن الله غدا مع الفرج و النصر المبين.
  • الاء العكيمي من فلسطين
    بارك الله فيكم لخدمة اسرانا البواسل بالسجون الصهيونية وفرج الله كربهم واعادهم سالمين غانمين باذن الله
  • حفصة من المانيا
    بارك الله في جهودكم ,,,
  • فادي فرح من الأردن
    نحن مقصرون ولا عذر لنا تجاهكم اسرانا
  • حيري حنون من فلسطين
    اريد ان انقل رسالة شراونه على صفحتي
  • ام القسام من فلسطين
    كل التحية للاسير ادهم الشولي وفرج الله كربك
  • شوقاً لله من فلسطين
    متى يآا سجنُ.. أرااكَ أنقاضاا ؟ بارك الله فيكم وأعلى هممكم ورفع مقاامكم،، دمتم للأسرى أوفيآآء أسأل الله تعالى أن يمنَّ على أسرانا وكل أسرى المسلمين بالفرج العاااجل معتقلون ولكن نمضي.. للصبح نصوغ الثوار كخيوط الشمس إذا طلعت.. تنسج للأجيال شعار
  • ميس من فلسطين
    كل التحية لاسرنا ونسأل الله العلي القدير ان يفرج عن اخواننا الاسرى والاسيرات قريبا ان شالله
  • عصفورة جنين من فلسطين
    الموقع حلو كتييير للامام انشالله وموفقين
  • صابرين من فلسطين
    حلو كتير وخصوصي رجعة السير لاهله واقربائة
 

يوم اللقاء .. بقلم يحيى حافظ شريدة/ سجن ريمون الصحراوي

 

 تاريخ النشر: 4/1/2015م  

بقلم: الأسير يحيى شريدة

أسير في سجون الاحتلال (1)

 
بقلم الأسيريحيى حافظ شريدة

 

مركز أسرى فلسطين للدراسات ( خاص ) 

 

بعد صلاة الفجر انتظرت حتى عدد الصباح، وصورتها تتأرجح على جدران قلبي، المرتخ تحت وطأة الشوق، أيقظني أحد الأخوة بعد أن نمت مكرهاً بعد ذلك العدد الصباحي، الذي يقضّ مضاجع الأسرى، وهم في عزّ نومهم كما يقال .
قال لي: إنهض وجهز نفسك مبارك الزيارة، كانت عيوني نائمة ولم ينم قلبي المنتفض على هذا الجسد المرتعش، وما أن فتحت عيوني، حتى فتح أمامي شباك من ذكرى الأحلام الجميلة، لأتذكر ذلك الحلم الذي رأيته بعد فترة قصيرة من إعتقالي، وقد مضى على هذا الحلم كل هذه السنين، ولا أدري ما الذي أتى به على طيفي الآن؟!


رأيت نفسي أَطير في الهواء بجناحين فوق قرية " تياسير" في محافظة طوباس، ورأيت في ذلك الحلم إبنتي الكبيرة "آيات"، وأختها الأصغر منها "سندس"، تلبسان فساتين زفافهما وفوقها عباءتين لونهما أسود وقبعة لكل عباءة، كن يبلغن في ذلك الحلم العشرينيات من اعمارهن، استغربت من ملامحهن، والحجم الذي رأيتهن فيه، ولا أدري ما الذي جعلني اُفكر في هذا الحلم وقبل خروجي للزيارة !؟ مع أن مخزن الاحلام الذي رأيته في تاريخ سجني يكفي لكتابة الف قصة وحكايه ! فلماذا هذا الحلم بالذات ؟ ولماذا الآن ؟
كانت رساله ربانية لم أُدرك معناها؛ لأنني لم أُفكر في شيء سوى في الزيارة، فبعد ساعة سنخرج للزيارة، كانت دفقات قلبي تعزف لحن اللقاء الأول بعد هذه السنين، خرجت لزيارة من القسم، كما تخرج الطلقة من الجرح، تاركاً خلفي عالماً من الآلام، في هذا المحيط ليتسع لجثتي، وبقايا الأحلام والأمال المتساقطة على درجات الزمن !


سلكت مع الأسرى الذين خرجوا معي للزيارة طريق الآلام حتى وصلت إلى أعماق الحقيقة، كان دخولنا مع دخول الأهالي في نفس الوقت، وبدأ كل أسير يبحث عن جرحه، عن فرحه وحزنه، وتوقفت إشارات المرور أمام قطار الشوق وشاحنات الحنين، وحلت مكانها إشارات الأيدي، لحظات ٌ من الفوضى الخلّاقة، عَّمت هذا المحيط الهادر، فهنا في هذا المكان وهذا الزمان تسقط النظريات، وتختفي الشعارات، ويلتئم الجرح، ليلتقي كل حبيب بحبيبه .
كنت ابحث عنها بعيوني الملتهبة، ولم أنتظر إشارات قلبي وبوصلة روحي، تعطل كل شيء أمام "تسونامي" اللقاء، عدت أدور حول نفسي بعيوني المحتارة، التي غطاها الزمن بستار السنين، كنت أدور مثل ذلك الجمل مغمض العينين، لأبحث عن الحقيقة في قاعة الزيارة، لأبحث عن آخر لقطة وكلمة تركتها منذ سنوات على قارعة الصبر، وقفت على أرض الطوفان، اضرب في أعماق الماضي مثل "الموستريان" الفلسطيني الأول، كنت أبحث عنها في جذور التاريخ، ومررت بنظري في القاعة أمام هذا الطوفان؛ لأطوف حضارات العالم الإغريقية والبيزنطية والرومانية والغسولية والكنعانية، ولم يتوقف بحثي حتى الأموية والفاطمية والعثمانية، ووقفت على منحدر الزمان؛ لأرى الهلال المضمَّخ والصليب الباكي !!


وأَخيراً جاءت ورأيتها بعيوني الملتهفة إلى نورها، دخلت مع دخول بقيه أهالي الأسرى، كانت اللغة المتداولة حتى اللحظة، هي لغة الإشارة فأشرت إليها بيدي وأشارت لي ! فرحت لرؤيتها وهي ترتدي جلبابها الصغير ومنديلها الأبيض، الذي لازم صورتها بمخيلتي، وقبل أن تصلني بأربع مقاعد جلست على المقعد وأَنا أُحدّق بها، ظننت أنها تريدني أن آتي إليها، إلى المكان الذي جلست فيه، كنت أقف خلف كرسي الزيارة الذي حجزته لها، أشير لها من جديد بأن تأتي إلى المكان الذي أقف فيه، ولكنها تجاهلتني بعد أن كانت تشير إلي بيدها !؟


لماذا ؟! لماذا لا ترد علي وتأتي عندي في المكان الذي حجزته لها على عرش قلبي !؟ وبعد أن بدأت الأمواج في محيط الزيارة، جاء أحد الاخوة الأسرى وجلس امامها، وبدأت تتحدث معه !!؟ جن جنوني؟! ماذا يحصل ؟؟! لماذا تجلس مع أسير آخر؟! أنا والدها الأسير الذي يتقطع شوقاً لرؤيتها والحديث معها !
كانت القاعة مكشوفة أمام عيوني المصابة بقصر النظر، والعاجزة عن رؤيتها، تملكتني حالة يأس غير اعتيادية، مصحوبة بقهر الزمان وحقارة المكان، وعدت أدور دورات الجمل، لعلي اقتدي لجواب سؤالي ؟ لأخرج من حيرتي وغضبي وبأسي وحزني، أصبت بالجنون في هذه اللحظة الرهيبة، نظرت إلى يساري في الجهة المقابلة للقاعة لأبدأ البحث عن حقيقتي، اجتاحتني مجموعة من الاحتمالات التي دارت بأقصى سرعة كانت لحظة عصيبة وصل خلالها ما تبقى لي من نظر إلى حد الوقوف، وأنا انتظر سطوعها علي، اشحت بوجهي عن الجهة المقابلة لمكاني، فإذا بها أمامي مباشرة تشير لي بيدها بعد أن اقتربت مني، خفت ألا تكون ابنتي !؟


أشرت لها كما أشرت للبنت التي قبلها، كانت تسير باتجاهي انتظرت هذه المرة حتى نهاية السطر، لأقرأ الجمل وأفهم الموضوع، تأكدت أنها ابنتي التي قطعت سياط قلبي شوقاً لها، والتي تخفي وراء ابتسامتها قذارة السجن وظلم السجان، وقفت للحظة وحتى لا أحرج نفسي؛ لان ابنتي ليست بهذه الملامح، وهذا الحجم والشكل!؟
كانت يدي تشير للجميع مع كل إشارة من الأهالي، اقتربت مني وأشارت مرة ثانية بيدها، فجلست بعد أن وصلت ذبذبات الحنان إلى لواقط فؤادي، واستوت على قلبي فلم تحملني قدماي، كنت ضعيفاً جداً وفي حالة لم أشعر بها من قبل، لقد نزل وحي الواقع على عقلي وارتعد جسدي ودقت أجراس حبي لتقرع آذان الجوزاء، وأخيراً وصلتني الرسالة ونبوءة الواقع، إنها ابنتي آيات، رأيتها هذه المرة بقلبي وبكل جوارحي، وقرأتها حرفاً حرفاً، وكلمة كلمة وآيهً آية.


قرأتها سورة طبعت في فؤادي، قرأتها بكل لغات الارض الهيروغليفية والمسمارية والهجائية، قرأتها من بقايا حلم تعلق اكليلاً على نصب الأمل، رفعت سماعة الهاتف لأتحدث معها، وكان يفصل بيننا لوحاً من الزجاج القوي، في حين كان جسدي ضعيفاً يرتجف، وشريط الماضي يدور على ذاكرتي بأقصى سرعة، منذ تركتها يوم اعتقالي، مروراً ببعض الزيارات في السنوات الأولى،ـ حتى وصلت ألهث خلف أحلامي المنتهية مدتها .
سألت ابتسامة ممتزجة بالفرحة والحزن والحيرة، خرجت من أعماق قلبي لتصب في شراييني، وتنتهي تحت تأثير العاصفة التي ضربت منبعي وعقلي وقلبي، وهزت كياني مع أول كلمة نطقت بها، لتملأ السماء غيوماً ماطرة، قالت: بابا، وبكت حناناً وشوقاً لا مثيل له، وأمطرت لؤلؤ من شوق، وسقت حزناً، وعضت على الآلام بالصبر !


حاولت أن أتماسك وأبدو قوياً، قبل أن ينهار سد الدموع من عينيها البريئتين، ولم تستطع أن تقول جملة كاملة متكاملة، بقيت صامتاً متمسمراً أنظر إليها، وقد ربط على لساني أمام فيضان دموعها، التي أغرقتني في بحر الحنين ومحيط الآلام، كانت تذبحني بحد حنينها دون أن تشعر، لم تتماسك نفسها، مرت دقائق وأنا أحاول أن أقول شيئاً، يوقف نزف المشاعر وشلال الدموع المنهمر من على قمة العذاب، جملة واحدة لم أكملها "خلص باب"، لم أكمل كلمة بابا !؟


عدت إلى صمتي وأنا انظر إلى دموعها، وهي تنسكب في صمام قلبي، حاولت أن أوقف نزف الدموع المتساقط، وأضمض جراح الشوق العميقة، انتشرت دموعها في شراييني حاولت التقدم خطوة إلى الإمام فاستضمت بأمواج من الحنان، كادت تسحبني الى اعماق البحر الهائج، خشيت أن أغرق في بحر المشاعر، واكسر زجاج الزيارة، واضمها بين ذراعي، زلزلتني بدموعها، كدت انتفض ثورة غضب عارمة، وأفقد صوابي، فكرت في كل شيء حتى الطيران في الهواء؛ لأخرج من عمق المأساة، كادت روحي تطير وتخرجني من هذا الموقف، لم أجد أمامي سوى الله ليساعدني، ماذا افعل ؟! وماذا اقول؟! وكيف اطوي هذه الصفحه الملتهبة ؟! تمنيت أن تتوقف عن البكاء ! ودعوت الله أن يعينني على الصمود أمام هذه العاصفة التي ضربتني في أعماقي، كنت في حالة صدمة !


حاولت إسكاتها فأخرستني دموعها التي فاضت على ضفاف قلبي، فأحرقته من حرقه قلبها، تماسكت حتى الرمق الأخير، ولمدة عشرة دقائق وأنا أقاوم الانزلاق، متماسكاً بحبل الصبر، فقط وضعت أحرف استطعت إخراجها، وقد بلغت دموعي حدها الفاصل، لم أكن أثق بهذا الحبل الذي تمسكت به طيلة هيجان العاصفة، خفت أن ينهار السد الذي يحتجز خلفه أطناناً من الدموع المحسورة طيلة هذه السنين، حاولت المستحيل قبل أن يتفكك ذلك الجدار، بعد أن ألقت فيه من جديد بأحرفها المتشابكة، فقالت: " بابا"، واستمر هطول الدمع مع الصمت، وأضافت كلمة أخرى مشحونة بمادة الحنان "بابا حبيبي" وبكت !؟
تَحَّولت كلماتها إلى قنبلة فجَّرت فيَّ الحنان، وأضعفتني فوق ضعفي الأبوي؛ لأجد نفسي أغرق في بحر الدموع، كانت دفعات من الدموع المتزاحمَ تتدافع فبكت بشدة، وأنا أحاول إيقاف دمعها المنهمر، كانت تبكي وكأنها لم تبكي منذ ولادتها، عدت خطوة إلى الوراء، وانسحبت أمام عظمة الموقف، وهول المشهد ونظرت إلى الساعة، فالوقت أخذ يسبقنا بحده المسلط على زمن الزيارة المحددة "بخمس وأربعين دقيقة " وخفت أن يقطعنا ونحن على هذا الحال نبكي جراحنا !


بدأ ينفذ الوقت ونحن نجلس على ضفاف النهر متقابلين، يفصل بيننا الزجاج المقوى والصمت يرنُّ في عيوننا، وحنيننا يغرق في آلامه، استطعت أن اُلملم مشاعري التي انفجرت في وجه الواقع، وأضبط أحاسيسي، وأقف في وجه التيار المتدفق نحو المكان، وأسير بخطىً ثابتة في سباقٍ مع الزمن، مسحت وجهي الشاحب بيديَّ المثقلتين، وفتحت صفحة جديدة من صفحات قلبي، والتقط سماعة الهاتف التي سقطت مني في ذلك النهر الجارف، نظرت إليها وكأنني أراها أول مرة في حياتي، طلبت منها برقة الأب الحاني الودود، أن تتوقف عن البكاء، لكنها لم تفعل وبكل إرادة وحزم، هدّدت بمغادرة قاعة الزيارة، إذا استمرت في البكاء، وقلت لها :"ارحميني يا بابا لقد ذبحني بكاؤك"، عندها هدأ الطوفان ورست السفينة، واستوت عليّ الأحزان على جمر الشوق بادرتها الحديث، ولكنني لم أخبرها أنني لم أعرفها، وأن أحدثها عن الفتاة الصغيرة التي كانت تشبهها وهي في سنها، تلك الفتاة التي أشرت لها بيدي وظننت انها هي، انتهت الزيارة بسرعة وكأنني في حلم، ولم تنتهي معاناتي !
وها أنا اليوم أقف أمام مرآتي، وأنا أرى بياضاً كالثلج المترنح على جبل الشيخ،ويكسو شعري، لم أكن انتبه لتقاسيم وجهي قبل هذه المرة، لأنني كنت مغمض العينين، أدور في هذا الواقع، مثل ذلك الجمل الذي كان يدور حول نفسه، ليستخرج الماء من البئر، دون أن يعلم أن عمره ينقص وحياته تنتهي وهو يدور حول نفسه في هذه الحلقة المفرغة، ولم أتفاجئ عندما زارتني في المرة الثانية بعد سنتين تقريباً، و قالت لي: إنها لم تعرفني، فقد تغير شكلي ! 


في أسريَ الموجوع قلبيَ لوعةً غصص الفراق ودمعة الأحزان 
هذي السنين وما عداها فرحةً بعد الأحبة هل تطيب جنان 
" آيات" روحي قد تربَّع حبها في القلب يسمو والفؤاد يعاني 
آهً بنيَّة كم يعذبني الجفا " يا سندس " الأفراح والأنغام 
وعذوبة الأحلام همسة لحظة أَسري بها نحو الأحبه حان
في هدأة الاسحار أذكر فرحتي " سجى " الحبيبة بنت خمسة عام 
مَّرت سنين الأسر عني بعيدةً واليوم يأتي خطيبٌ ثان 
فرحاً بكائي لا تقولوا قد بكى عذراً فمن يبكي سوى الانسان 
يا قارئ الاشعار لست بشاعرٍ نسمات طيفي تلعن السجان 
من خلف قضبان الاعادي احتسي قهراً يفتت صخرة الحيوان 
الله اكبر ما أمرّ فراقهم وغيابهم صار العذاب الآن 
إنّا نقدم للاله جراحنا صوت السلاسل يعزف الألحان 
" ساجدة " إِني قد تركتك مجبراً فبلادنا أضحت بلا عنوان
نحن الذين على الكتاب تعاهدوا هيهات نرضى ذلهم وهوان 
لبيك يا اقصى واسري فدوةً روحي فداك ترخص الأثمان 
قل لي بربك هل قرأت قصيدتي وعرفت معنى السجن والحرمان 

 

 

مركز أسرى فلسطين  

4-1-2015

 
 

أضف تعليق

طباعة

 عودة للخلف

عدد القراء: 613

عدد تعليقات: 0

عدد مواضيع الكاتب: 2

 
ذات صلة:  

مواضيع أخرى للكاتب:
   
  الأسير سامر درويش يدخل عامه السابع عشر
  للمرة الثالثة الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري ..
     
  رسالة الأسير يحيى شريدة رداً على تهديد بناته ..
  يوم اللقاء .. بقلم يحيى حافظ شريدة/ سجن ..
 

تعليقات الزوار:

الاسم : عادل اشامى   || من غزة        

 اهداء الى ابنى الغالى داخل سجن ايشل